في السباق التجريبي لجائزة قطر قوس النصر.. “فريندلي سول” تتألق وتفوز بجائزة قطر فيرمي من الفئة الأولى
- “إردنالي”يحصد قطر مولان لونشو من الفئة الأولى
- “إتش إم الشاهين” يحرز انتصاراً جديداً من الفئة الأولى في كأس قطر
ممضار – محمد سعد
برعاية نادي قطر للسباق والفروسية أقيم السباق التجريبي لجائزة قطر قوس النصر على مضمار باريس لونشو بفرنسا الأحد 6 سبتمبر 2026، وذلك في حضور سعادة الشيخ علي بن جاسم آل ثاني، سفير دولة قطر لدى الجمهورية الفرنسية، والسيد حمد بن عبد الرحمن العطية، رئيس مجلس إدارة نادي قطر للسباق والفروسية، والسيد خليفة بن محمد العطية، عضو مجلس إدارة النادي، والسيد أحمد أمان الله الشيباني، نائب الرئيس التنفيذي مدير إدارة خدمات الدعم بالنادي، الذين قاموا أيضاً بتتويج الفائزين بألقاب الأشواط الرئيسية في السباق.
واشتمل السباق على 9 أشواط حافلة بالمنافسة، من بينها 7 من أشواط الفئات، وحملت جميع الأشواط التسعة اسم قطر، وأسفرت عن منافسات قوية وصراعات تكتيكية ومراحل ختامية مثيرة، وجاءت أبرز نتائج الأشواط الرئيسية الخمسة من الفئتين الأولى والثانية على النحو التالي:
“فريندلي سول” تحرز ثاني ألقابها من الفئة الأولى في جائزة قطر فيرمي
حققت الفرس “فريندلي سول” (كنغمان) ذات الخمس سنوات ثاني انتصاراتها من الفئة الأولى، وذلك بعد فوزها بشوط جائزة قطر فيرمي من الفئة الأولى للخيل المهجنة الأصيلة الإناث عمر ٣ سنوات فما فوق لمسافة ٢٤٠٠م، والذي شهد مشاركة ١٣ مهرة وفرساً، وتوج سعادة الشيخ علي بن جاسم آل ثاني، سفير دولة قطر لدى الجمهورية الفرنسية، الفائزين.


وبإشراف المدربين جون وثيدي غوزدن وقيادة الخيال جيمس دويل، وبشعار المالك جورج ستروبريدج، أظهرت “فريندلي سول” إقداماً كبيراً عندما أحرزت الفوز بشغل المقدمة من البداية للنهاية، وصمدت بقوة في المراحل الأخيرة.
ودخلت الفرس الشوط عقب حصولها على المركز الثاني بأداء متميز خلف “دايمند نكليس” في شوط قطر ناسو ستيكس من الفئة الأولى بمضمار غودوود في شهر يوليو الماضي، وسبق لها بالفعل الفوز بلقب من الفئة الأولى عندما فازت بجائزة الأوبرا لونجين عام ٢٠٢٤م، ليرفع هذا الفوز رصيد إنجازاتها إلى انتصارين على أعلى المستويات.

وانطلقت “فريندلي سول” جيداً لتجد نفسها سريعاً في المقدمة بدون منافسة من بقية المشاركين على الصدارة، وركضت بحماس زائد قليلاً في المراحل الأولى، بينما استقر “تاتيكورام” (كاميلوت) في المركز الثاني خلفها.
وعند نهاية المسار المستقيم الأول، تقدمت الفرس “كومبوزنغ” (وتون باست) بجوار “فريندلي سول” من الخارج وبدأت في الضغط عليها، ثم زادت كل منهما من سرعتها بشكل مفاجئ لتبتعدا بفارق يتراوح بين ٤ و٥ أطوال عن بقية الجياد، بينما كانت “تاتيكورام” و”سباران نوا” (دون أبروتش) خلفهما في المركزين الثالث والرابع بالترتيب.
وعند دخول المسار المستقيم الأخير، بدأ أداء “كومبوزنغ” يتراجع، لتنفرد “فريندلي سول” بالصدارة في المقدمة وبفارق مريح عن باقي الجياد، وفي آخر ٣٠٠م واصلت الاحتفاظ بأفضلية جيدة، بينما بدأت “بِنك بانثرا” (تشاتشناك) تتقدم بقوة من الخلف.
وواصلت “بِنك بانثرا” تقليص الفارق تدريجياً في المراحل الأخيرة، إلا أن “فريندلي سول” قدمت أداءً متميزاً للغاية في تلك اللحظات وبتجاوب رائع مع إيعازات الخيال للتقدم، لتصمد أمام منافسيها، وتحسم الفوز لصالحها بفارق طول إلا ربع، بينما جاءت “بِنك بانثرا” في مركز الوصيف، وحلت “صنلي” (نايت أوف ثندر) في المركز الثالث.
“إردنالي” على القمة في جائزة قطر مولان لونشو
أحرز المهر “إردنالي” (كارافاجيو)، ذو الثلاث سنوات، أكبر نجاح في مسيرته الواعدة بفوزه بشوط جائزة قطر مولان لونشو من الفئة الأولى للخيل المهجنة الأصيلة لمسافة ١٦٠٠م، وتوج السيد حمد بن عبد الرحمن العطية، رئيس مجلس إدارة نادي قطر للسباق والفروسية، الفائزين عقب انتهاء الشوط.

وشارك “إردنالي” بإشراف المدرب فرانسيس أونري غرافار وبقيادة الخيال ميكاييل برزالونا، وهو ملك وإنتاج آغا خان ستدز، وأظهر مجدداً التميز الذي كان عليه دائماً منذ بداية مسيرته.
وشارك “إردينالي” في هذا الشوط عقب حصوله على المركز الثالث في شوط جائزة ميسيدور من الفئة الثالثة الذي كان بمضمار شانتيي ولم يحالفه التوفيق يومها، حيث لم يجد مجالاً للمرور في مرحلة حاسمة، ولولا ذلك لربما كان أحرز الفوز.

وقبل ذلك، حقق الفوز بارتياح في أول ٣ مشاركات، بما في ذلك شوط مصنف لمسافة ١٥٠٠م بمضمار دوڤيل في ثالث مشاركاته، وبهذا الفوز بجائزة قطر مولان لونشو رفع رصيده إلى ٤ انتصارات من أصل ٥ مشاركات، وحقق انتصاره الأول على مستوى الفئة الأولى.
وكانت انطلاقة “إردنالي” جيدة واستقر سريعاً في مركز متوسط، خلف “غستاد” (ستارز بانغلد بانر) الذي كان المرشح الأول للفوز، وشغل المقدمة “دورست” (وتن باست) ومعه “أوبرا بالو” (غياث) الذي كان متحمساً للغاية في أدائه، وساعد هذان الجوادان على وضع إيقاع قوي لخطوة الشوط.
وشغل كل من “دورست” و”أوبرا بالو” المقدمة وزادا من معدل السرعة مجدداً وتقدما بفارق بلغ حوالي طولين، بينما كان “إردنالي” يركض بقوة شديدة في المركز الخامس، ولا يزال خلف “غستاد”.
ومع بدء معظم الخيالة في إيعازاتهم عند الاقتراب من المسار المستقيم الأخير، كان “إردنالي” يركض بارتياح، وكان لا يزال أمامه بضعة أطوال للحاق بشاغلي المقدمة، وبدأ الخيال ميكاييل برزالونا في إيعازاته له طالباً منه تقديم المزيد، فتقدم سريعاً إلى المركز الثالث، بينما كان “تن بوب توني” (نايت أوف ثندر) ينافسه من الخارج.
وفي آخر ٢٠٠م، تجاوز “إردنالي” “أوبرا بالو”، إلا أن “تن بوب توني” كان بجواره تماماً وواصل المنافسة معه بقوة، ومع ذلك، وفي آخر ١٠٠م، أظهر “إردنالي” قدرة إضافية وابتعد من جديد ليحقق الفوز بفارق طول وربع، وجاء “تن بوب توني” في المركز الثاني، بينما جاء “غستاد” في المركز الثالث.
“إتش إم الشاهين” يهيمن في كأس قطر
أحرز الجواد “إتش إم الشاهين” (المرتجز) ذو الست سنوات نجاحاً جديداً على أعلى مستوى بفوزه بشوط كأس قطر – جائزة دراغون” من الفئة الأولى للخيل العربية الأصيلة لمسافة ٢٠٠٠م، وكان الشوط مخصصاً للخيل العربية الأصيلة عمر ٤ سنوات فما فوق، وشهد مشاركة ٥ جياد، وتوّج السيد حمد بن عبد الرحمن العطية، رئيس مجلس إدارة نادي قطر للسباق والفروسية، الفائزين بعد الشوط.
فبإشراف المدربة إليزابيث برنار وقيادة الخيال كريستيان ديميورو، وبشعار المالك هلال العلوي، قدم “إتش إم الشاهين” أداءً سلساً للغاية ليسجل الفوز السادس في مسيرته ضمن أشواط الفئة الأولى.
وفاز “إتش إم الشاهين” في مشاركته السابقة بكأس الدوحة – جائزة مانغانات من الفئة الأولى التي أقيم شوطها لمسافة ٢٠٠٠م بمضمار دوڤيل، وأكد مرة أخرى مدى تميزه في أقوى المنافسات.
وانطلق “إتش إم الشاهين” جيداً، لكن كريستيان ديميورو هدأ من اندفاعه سريعاً ليستقر في المركز قبل الأخير، خلف “الرفاع” (المرتجز)، بينما كان “شيحان” (المرتجز) من شغل المقدمة بخطوة بطيئة، وظلت المراكز بدون تغيير تقريباً خلال الجزء الأول من الشوط، وركض “إتش إم الشاهين” الذي كان المرشح الأول للفوز بقليل من الحماس الزائد في بعض الفترات، لكنه ظل تحت السيطرة، ثم غير ديميورو اتجاهه للخارج مبتعداً عن “الرفاع” متوقعاً ازدياد سرعة إيقاع خطوة الشوط.
وتقدم سريعاً ليلحق بشاغلي المقدمة، حيث سمح له الخيال بفتح الخطوة قليلاً، وعند المنحنى المؤدي إلى المسار المستقيم الأخير، كان “إتش إم الشاهين” لا يزال يركض بارتياح كبير، بينما بدأ الخيالة الآخرون في إيعازاتهم لبقية الجياد.
وفي آخر ٣٠٠م، كان يركض بكل أريحية وبدون أن يوجه الخيال بأي إيعازات له للتقدم، بينما بدأ “شايق” (المأمون مونلو) و”جنيفا” (عزادي) في المنافسة على المركزين الثاني والثالث.
وانفرد “إتش إم الشاهين” سريعاً بالمقدمة بدون أي تهديد، واكتفى كريستيان ديميورو بقيادته بدون أي استخدام للسوط في آخر ١٠٠م لينهي الشوط فائزاً بفارق مريح بلغ ٤ أطوال. وواصل “جنيفا” اندفاعه ليحتل المركز الثاني بشعار عبدالله بن فهد العطية، بينما جاء “شايق” ملك الشقب ريسنغ في المركز الثالث.
ثلاثية تاريخية بشعار آغا خان ستدز
كان شعار آغا خان ستدز على موعد مع التميز وأمسية سوف تظل محفورة في الذاكرة بإحراز 3 انتصارات في السباق، فبعد الفوز الذي حققه “إردنالي”، انتزع “فاروندير” (زاراك) وبنفس الشعار لقب جائزة قطر نييل من الفئة الثانية للخيل المهجنة الأصيلة، ثم فاز “داريز” لنفس المالك (سي ذا ستارز) بجائزة قطر فوي من الفئة الثانية للخيل المهجنة الأصيلة، وتوج السيد خليفة بن محمد العطية، عضو مجلس إدارة نادي قطر للسباق والفروسية، الفائزين بجائزة قطر نييل، بينما توّج سعادة الشيخ علي بن جاسم آل ثاني، سفير دولة قطر لدى الجمهورية الفرنسية، الفائزين بجائزة قطر فوي.

ويشرف على تدريب كلا الجوادين المدرب فرانسيس أونري غرافار، وقادهما للفوز الخيال ميكاييل برزالونا.

ودخل “فاروندير” هذه المشاركة بعد حصوله على المركز الرابع في شوط جائزة باريس الكبرى من الفئة الأولى، وكانت تلك المرة الوحيدة في مسيرته التي لم يحقق فيها الفوز حتى الآن، بعد أن حقق الفوز في أول ٣ مشاركات له قبل ذلك.
وعاد المهر ذو الثلاث سنوات إلى مسار الانتصارات على مضمار باريس لونشو، ليرفع رصيده إلى ٤ انتصارات من أصل ٥ مشاركات هي عمر مسيرته، وليحقق بهذا الفوز الأخير أول انتصار له على مستوى الفئة الثانية.

أما المهر ذو الأربع سنوات “داريز”، فحصل في مشاركته السابقة مباشرةً على المركز الثالث في شوط برنس أوف ويلز ستيك” من الفئة الأولى ضمن سباق رويال أسكوت في شهر يونيو الماضي، وحقق قبل ذلك الفوز في كلا مشاركتيه من الفئة الأولى هذا العام، ففاز بجائزة أغا خان الرابع من الفئة الأولى لمسافة ١٨٥٠م وبجائزة غاناي” من الفئة الأولى لمسافة ٢١٠٠م.

وجاء فوزه بجائزة قطر فوي ليضيف لمشاركاته هذا الموسم أداءً قوياً آخر في واحد من أفضل مواسمه حتى الآن.




