سمو الشيخ عبد الله بن خليفة يتوج الفائزين في باريس لونشو

  • “إتش إم الشاهين” يفوز بكأس قطر العالمي للخيل العربية الأصيلة
  • داريز يحتفظ بلقبه بطلاً لجائزة قطر قوس النصر

مضمار – باريس – محمد سعد

في حضور سمو الشيخ عبد الله بن خليفة آل ثاني وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني شهد مضمار باريس لونشو مساء الأحد 4 أكتوبر اليوم الختامي والكبير لسباق جائزة قطر قوس النصر لهذا العام، وتوج سمو الشيخ عبد الله بن خليفة آل ثاني الفائزين بكأس قطر العالمي للخيل العربية الأصيلة من الفئة الأولى على مضمار باريس لونشو يوم الأحد 4 أكتوبر، بحضور السيد حمد بن عبد الرحمن العطية رئيس مجلس إدارة نادي قطر للسباق والفروسية، والسيد غيوم دو سان سِن رئيس فرانس غالو، ثم قام سموه أيضاً بعد ذلك بتتويج الفائزين بسباق قطر لجائزة قوس النصر من الفئة الأولى، وذلك في حضور سعادة الشيخ علي بن جاسم آل ثاني سفير دولة قطر لدى الجمهورية الفرنسية، والسيد غيوم دو سان سِن رئيس فرانس غالو، والسيد أرنو دو سيسيل نائب رئيس فرانس غالو.

وشهدت نسخة عام 2026 من كلا الشوطين الكبيرين ظهور أبطال جدد سجلوا أسماءهم في سجلات التاريخ، حيث فاز بكأس قطر العالمي للخيل العربية الأصيلة الجواد “إتش إم الشاهين” (المرتجز × الشيهانة) ملك هلال العلوي وبإشراف المدربة إليزابيث برنار وقيادة الخيال كريستيان ديمور، ليعلن بداية مرحلة جديدة في قمة سباقات الخيل العربية الأصيلة بعد هيمنة الجواد “الغدير” المطلقة على اللقب خلال النسخ الثلاث الماضية، وفي الوقت نفسه عاد المهر “داريز” (سي ذا ستارز × دارياكانا) ملك أغان خان ستدز بطل نسخة العام الماضي من جائزة قطر قوس النصر ليحافظ على لقبه في أكبر شوط للخيل المهجنة الأصيلة في أوروبا، وينضم إلى عدد قليل من الأبطال الأسطوريين الذين حققوا الفوز بهذا اللقب مرتين متتاليين، وذلك بإشراف المدرب فرانسيس أونري غرافار وقيادة الخيال ميكاييل برزالونا.

وشهد اليوم الختامي 8 أشواط أخرى، من بينها 5 أشواط من الفئة الأولى، حيث قام كبار الشخصيات والمسؤولين بتتويج الفائزينن: فقام سعادة الشيخ علي بن جاسم آل ثاني سفير دولة قطر لدى الجمهورية الفرنسية، وفي حضور السيد فريدريك لاندون عضو مجلس إدارة فرانس غالو، بتتويج الفائزين بجائزة قطر جون لوك لاغاردير من الفئة الأولى، وفازت بها المهرة “أميوزنغلي” (نو ناي نيفر × جويوز) ملك جدمونت فارمز إنكوربوريشن وبإشراف المدرب فرانسيس أونري غرافار وقيادة الخيال كولن كين.

وقام السيد حمد بن عبد الرحمن العطية رئيس مجلس إدارة نادي قطر للسباق والفروسية، وفي حضور السيد إيرفي دارماييه عضو مجلس إدارة فرانس غالو، بتتويج الفائزين بجائزة قطر لا فوريه من الفئة الأولى، وفازت بها المهرة “ترو لوف” (نو ناي نيفر × ألورنغلي) ملك كل من مايكل تيبر وديريك سميث وسوزان ماغنيير وبإشراف المدرب إيدن أوبراين وقيادة الخيال راين مور.

وقام السيد راشد بن ناصر سريع الكعبي نائب رئيس مجلس إدارة نادي قطر للسباق والفروسية، وفي حضور السيدة بولين شهبوب عضو مجلس إدارة فرانس غالو، بتتويج الفائزين بجائزة قطر مارسيل بوساك من الفئة الأولى، وفازت بها المهرة “غرين إمبريس” (ساكسن واريور × سي إمبريس) ملك ذا ثرابرد ريسنغ كوربوريشن وبإشراف المدرب جوزيف أوبراين وقيادة الخيال كريستوف سوميون.

وقام السيد باتريك عون الرئيس التنفيذي لشركة لونجين، وفي حضور السيد أنتوني بودوان عضو مجلس إدارة فرانس غالو، بتتويج الفائزين بجائزة لابي لونشو لونجين من الفئة الأولى، وفازت بها المهرة “مِس يتشانس” (كوتاي غلوري × روزي باست) ملك الليث ريسنغ كلوب وبإشراف المدرب كارل بيرك وقيادة الخيال جاك نيكولس.

كما قام السيد باتريك عون الرئيس التنفيذي لشركة لونجين، وفي حضور السيد نيكولا دو شامبور عضو مجلس إدارة فرانس غالو، بتتويج الفائزين بجائزة الأوبرا لونجين من الفئة، وفازت بها المهرة “مِس سكوت” (نايت أوف ثندر × كوين جونيفر)  ملك ذا ثرابرد ريسنغ ليميتد وبإشراف المدربين جون وثيدي غوزدن وقيادة الخيال كريستوف سوميون.

“إتش إم الشاهين” بطل كأس قطر العالمي 

أحرز الجواد “إتش إم الشاهين” (المرتجز)، ملك هلال العلوي، لقب كأس قطر العالمي للخيل العربية الأصيلة من الفئة الأولى للخيل العربية الأصيلة عمر 4 سنوات فما فوق لمسافة 2000م، والذي شهد مشاركة 12 جواداً، وذلك بإشراف المدربة إليزابيث برنار وبقيادة الخيال كريستيان ديمورو، ليضيف الجواد ذو الست سنوات لقباً آخر من الفئة الأولى إلى رصيده ليصل بها إلى 6 انتصارات من الفئة الأولى.

موقع “مضمار” الإخباري لسباقات الخيل والفروسية

وكان “إتش إم الشاهين” قد فاز بشوط كأس قطر – جائزة دراغون من الفئة الأولى في مشاركته السابقة، كما حل وصيفاً خلف “الغدير” في شوط جائزة قطر قوس النصر العام الماضي عام 2025.

ومع انطلاقة الشوط قام الخيال بتهدئة اندفاع “إتش إم الشاهين” ليستقر به الحال في مركز متأخر كعادته دائماً في مشاركاته، وشغل الجواد “رمز” (أزادي) المقدمة ليقوم بسحب الشوط، وتبعه كل بالفرس “هجمة” (المرتجز)، والجواد “جنيفا” (أزادي) من الداخل، وظل “إتش إم الشاهين” في الخلف وبجانبه الجواد “ملفت” (المرتجز)، بينما كان الجواد “مقبول” (إيه إف البحر) في المركز الأخير تماماً، وعند دخول الجياد المسار المستقيم الأول كان “إتش إم الشاهين” يواجه صعوبة في إيجاد مسار خال للتقدم في ظل قربه من “ملفت” الذي كان  يركض بجواره من الخارج، واستمر “رمز” في المقدمة، وخلفه “هجمة” ثم “جنيفا”، وعند مغادرة المنحنى الأخير، كان “إتش إم الشاهين” لا يزال في المركز الأخير ويبحث عن فجوة للتقدم، بينما انتزعت “هجمة” المقدمة مع بقاء “جنيفا” خلفها في المركز الثاني، وقبل 300م من خط النهاية، بدأ “إتش إم الشاهين” في التقدم بسرعة هائلة واقترب من مجموعة المقدمة، وفي آخر 200م وصل  للمركز الخامس مع استمرار “هجمة” في شغل المقدمة وبدت في تلك اللحظة في طريقها للفوز، ولكن قبل 100م من خط النهاية وجد “إتش إم الشاهين” الفجوة التي كان يبحث عنها فقام باندفاعة قوية للغاية وبسرعة مذهلة ليلحق بمجموعة المقدمة، ومع ذلك فلم يشغل المقدمة إلا في آخر 50م بعد مواصلته التقدم واستمر في الصمود ليحافظ على المقدمة ويحرز الفوز بفارق طول إلا ربع، وجاءت في المركز الثاني “هجمة” ملك الشقب ريسنغ وبإشراف المدرب توما فورسي وقيادة الخيال بيير شارل بودو، ثم جاءت في المركز الثالث الفرس “شديا” (المرتجز) ملك وذنان ريسنغ وبإشراف المدرب ألبان دو ميول وبقيادة الخيال جيمس دويل. 

وقالت المدربة الفائزة عن “إتش إم الشاهين” عقب الشوط: “إنه جواد استثنائي بحق، لأن ما فعله اليوم أمر غير عادي، فلا يمكن لجواد أن يتأخر هكذا في الشوط ثم يعود للتقدم والفوز، خاصةً وأنه وجد نفسه في المركز الأخير عند وصوله للمسار المستقيم الأخير، وبالتالي فما حدث أمر خيالي حقاً، فالمسافة التي عوضها وهو يركض أسرع من الجميع بثلاث مرات تجعلني أقول إنني لم أر بطلاً مثله من قبل.”

ورداً على سؤال حول مشاركة “إتش إم الشاهين” في شوط سيف سمو الأمير في فبراير القادم، أوضحت أن اليوم هو يومها الأخير في تدريب هذا الجواد البطل، وسيعود بعد ذلك ليكون تحت إشراف وتدريب المالك، وأضافت أن المالك أبلغها بأنه لاعتبارات صحية لن يشارك “إتش إم الشاهين” شوط سيف سمو الأمير في الدوحة، وأن مشاركته الأخيرة ستكون في أبوظبي، وأشارت إلى أن هذا يمثل خسارة كبيرة، إلا أن الاعتبارات الصحية والتحليلات القائمة على الذكاء الاصطناعي والتوصيات البيطرية أجمعت على هذا القرار.

“داريز” يفوز بجائزة قطر قوس النصر للسنة الثانية على التوالي

فاز الجواد “داريز” (سي ذا ستارز)، ملك أغا خان ستدز، بجائزة قطر قوس النصر من الفئة الأولى للخيل المهجنة الأصيلة عمر 3 سنوات فما فوق لمسافة 2400م، في شوط رفيع المستوى شهد مشاركة 16 جواداً، وحقق المهر البطل ذو الأربع سنوات الفوز باللقب للسنة الثانية على التوالي بإشراف المدرب فرانسيس أونري غرافار وبقيادة الخيال ميكاييل برزالونا.

موقع “مضمار” الإخباري لسباقات الخيل والفروسية

وكان “داريز” قد فاز بشوط جائزة قطر فوي من الفئة الثانية لمسافة 2400م في مشاركته السابقة وهو الشوط التجريبي لشوط جائزة قطر قوس النصر، كما فاز هذا العام بشوط جائزة غانيه من الفئة الأولى وشوط آخر من من الفئة الأولى، ليصل برصيده من انتصارات الفئة الأولى بعد فوز اليوم  إلى 4 ألقاب كبرى.

ومع انطلاقة الشوط كان “داريز” أبطأ الجياد خروجاً من بوابات الانطلاق، بينما وشغلت الفرس “فريندلي سول” (كنغمان) المقدمة، وبعد 200م تقريباً من الانطلاقة وجد “داريز” نفسه خلف الجياد في مركز متوسط وكان يركض بقوة زائدة قليلاً وفور استقرار أداء الجياد،/ انتزع الجواد “ميشو تبارو” (غولد شب) المقدمة، وكان الجواد “باي سيتي رولر” (نيو باي) يركض بجواره من الخارج، و”فريندلي سول” في المركز الثالث، بينما ركض “داريز” في الخلف خلف الفرس “دايمند نكليس” (سينت ماركس باسيليكا)، وعند دخول الجياد المسار المستقيم الأول استمر “ميشو تبارو” في المقدمة، وبدأ “باي سيتي رولر” بالضغط عليه من الخارج، بينما اقترب “داريز” متتبعاً مسار “دايمند نكليس”، وعند الوصول للمسار المستقيم الأخير، واصل “داريز” تتبع “دايمند نكليس”، وقبل 400م من خط النهاية غير مساره نحو الخارج فور انتزاع “باي سيتي رولر” للمقدمة.، وقبل 250م أصبح “داريز” بجانب “دايمند نكليس” ثم تجاوزها في آخر 200م، مع استمرار “باي سيتي رولر” في المقدمة، وقبل 100م من النهاية زاد “داريز” من اندفاعه مرة أخرى ليتجاوز “باي سيتي رولر” ويحسم اللقب بفارق طول وربع، وجاء “باي سيتي رولر” ثانياً، ثم “دايموند نيكلاس” في المركز الثالث.

وقال الخيال الفائز عقب الشوط: “كانت بداية الشوط صعبة للغاية، وتحتاج إلى جواد كبير لتجاوز هذه الظروف، وكنت واثقاً من أنه إذا تمكنت من إدخاله في إيقاع خطوة الشوط بارتياح وإبقائه بعيداً عن الظروف الصعبة، فسيكون قادراً على صنع الفارق، ولكن الأمر لم يكن سهلاً على الإطلاق، فقد تقدمنا وكانت هناك جياد يتراجع أداؤها بسرعة كبيرة، مما أربك التكتيك لدينا قليلاً، ولكن مع جواد بطل بهذه النوعية المتميز يختلف الأمر، حيث إنه يعرف قدراته جيداً، وهذا الفوز مهم للغاغية، فقد كان الهدف الأكبر لنا وله هذا العام، وإنه إنجاز رائع بحق أن يتحقق ذلك.”

“غرين إمبريس” تحرز جائزة قطر مارسل بوساك 

أحرزت المهرة “غرين إمبريس” (ساكسن واريور)، ملك ذا ثرابرد ريسنغ كوربويشن، لقب جائزة قطر مارسل بوساك من الفئة الأولى لمسافة 1600م للخيل المهجنة الأصيلة الإناث عمر سنتين والذي شهد مشاركة 12 مهرة، وحققت المهرة الحمراء بذلك أول انتصاراتها من الفئة الأولى، وذلك بإشراف المدرب جوزيف أوبراين وبقيادة الخيال كريستوف سوميون. 

موقع “مضمار” الإخباري لسباقات الخيل والفروسية

وكانت “غرين إمبريس” قد حلت ثانية في شوط الفئة الأولى لمسافة 1400م بمضمار كرا بأيرلندا خلف المهرة البطلة “سن غوديس” في مشاركتها السابقة، وقبل ذلك فازت بشوط من الفئة الثانية لمسافة 1400م بمضمار كرا أيضاً.

وكانت انطلاقة “غرين إمبريس” جيدة واستقرت في مركز متوسط بالمركز السادس خلف المهرة “داتا” (لوب دي فيغا)، وشغلت المهرة “سبيريت تانغو” (سيو نيشن) المقدمة بإيقاع خطوة قوي، وعند دخول المستقيم الأول بدت جميع الجياد مستقرة في مراكزها، ثم هدأت المهرة المتصدرة من سرعتها قليلاً لتقترب الجياد من بعضها ككتلة واحدة، واستمرت “سبيريت تانغو” في المقدمة، وكانت “سو لوفلي” (ووتون باست) خلفها في المركز الثاني، بينما ظلت “غرين إمبريس” في المركز السادس متتبعة “داتا”، وعند الوصول للمسار المستقيم الأخير، غير الخيال كريستوف سوميون مسار “غرين إمبريس” مبتعداً عن “داتا” لتتجه نحو الخارج، وتعرضت “سبيريت تانغو” التي كانت تشغل المقدمة لإصابة وتوقفت فجأة، مما اضطر المهرات اللواتي كن خلفها لتفاديها وتسبب ذلك في تأخرهن لبعض لحظات، وكانت “غرين إمبريس” تركض من الخارج فزادت من اندفاعها للحاق بمجموعة المقدمة، وقبل 200م من خط النهاية دخلت في صراع قوي مع “داتا” والمهرة “كوين أوف ذي داي” (نو ناي نيفر)، وفي آخر 150م انتزعت المقدمة بفارق ضئيل، وواصلت “داتا” المنافسة بإصرار، إلا أن “غرين إمبريس” حافظت على تقدمها وتحقيق الفوز بفارق رأس، وجاءت “داتا” ثانية، ثم “كوين أوف ذي داي” في المركز الثالث.

المهرة “أميوزنغلي” تتغلب على الأمهر في جائزة قطر جان لوك لاغاردير 

أحرزت المهرة “أميوزنغلي” (نو ناي نيفر) ملك وإنتاج جدمونت، جائزة قطر جان لوك لاغاردير من الفئة الأولى للخيل المهجنة الأصيلة عمر سنتين لمسافة 1400م والذي شهد مشاركة 10 من الجياد من هذه الفئة العمرية، وكانت “أميوزنغلي” المهرة الوحيدة في الشوط في مواجهة الأمهر، لتكون أول مهرة تحرز هذا اللقب منذ أن حققته المهرة “هابيلي” عام 2017، كما حققت بذلك أول انتصاراتها من الفئة الأولى والذي جاء بإشراف المدرب فرانسيس أنري غرافار وبقيادة الخيال كولين كين.

وكانت “أميوزنغلي” قد خاضت مشاركتين فقط قبل هذا الشوط، حيث حققت فوزاً سهلاً في مشاركتها الأولى لمسافة 1400م بمضمار كومبياني بفرنسا، وحلت ثانية في مشاركتها التالية وكانت في بشوط جائزة دومال من الفئة الثانية لمسافة 1600م.

موقع “مضمار” الإخباري لسباقات الخيل والفروسية

وانطلقت “أميوزنغلي” بقوة ثم قام الخيال بتهدئة اندفاعها على الفور في بداية الشوط لتستقر في المركز الأخير، وشغل الجواد “كرشر مان” (أكلاميشن) المقدمة بإيقاع خطوة قوي بينما كان الجواد “فلوريدا باي” (محماس) يركض بجواره من الخارج، وعند مغادرة المنحنى الأول والدخول للمستقيم الأول، استمرت “أميوزنغلي” في الاندفاع مع الحفاظ على الإيقاع السريع للشوط، وعند الوصول للمسار المستقيم الأخير كانت لا تزال في المركز الأخير لكنها كانت تتقدم وتندفع بقوة هائلة، وقبل 400م من خط النهاية تجاوز “فلوريدا باي” شاغل المقدمة، بينما غير الخيال كولن كين مسار “أميوزنغلي” نحو الخارج وهي تركض بأريحية تامة، وقبل 250م كانت لا تزال تندفع بسلاسة وبدأت في تجاوز منافسيها بدون مجهود، وبدون أن يطلب منها الخيال زيادة سرعتها، لتصل إلى المركز الخامس، وفي آخر 150م طالبها الخيال كولن كين بالمزيد، فأطلقت العنان لسرعتها الفائقة وانتزعت المقدمة، وحاول المرشح الأول الجواد “فولسوم بلوز” (بلو بوينت) مجاراتها ودخول المنافسة، إلا أن “أميوزنغلي” أظهرت المزيد من القوة والإصرار أمام ذلك التحدي حتى حققت الفوز بفارق طول وربع، وجاء “فولسوم بلوز” ثانياً، ثم الجواد “مانز بيست فريند” في المركز الثالث.

“ترو لوف” تعود للفوز في جائزة قطر لا فوريه 

في آخر أشواط الفئة الأولى لنسخة سباق جائزة قطر قوس النصر لهذا العام فازت المهرة “ترو لوف” (نو ناي نيفر) ذات الثلاث سنوات، ملك كل من مايكل تيبر وديريك سميث وسوزان ماغنيير، بجائزة قطر لا فوريه من الفئة الأولى للخيل المهجنة الأصيلة عمر 3 سنوات فما فوق لمسافة 1400م، والتي شهد شوطها مشاركة 8 جياد.، وحققت هذا الفوز بإشراف المدرب إيدن أوبراين وبقيادة الخيال راين مور، مضيفةً انتصاراً جديداً من الفئة الأولى إلى رصيدها.

واستعادت “ترو لوف” بهذا الفوز نغمة الانتصارات بعد حلولها سادسة في شوط من الفئة الأولى لمسافة 1600م في مشاركتها السابقة، وكانت قد فازت هذا العام بشوط 1000 غينيس من الفئة الأولى لمسافة 1600م بمضمار نيوماركت، كما فازت العام الماضي بشوط شيفلي بارك ستيكس من الفئة الأولى لمسافة 1200م، لترفع رصيدها من ألقاب الفئة الأولى إلى 3 ألقاب.

وكانت انطلاقة “ترو لوف” جيدة مع بداية الشوط، وانضمت على الفور لمجموعة المقدمة، وبعد 100م من الانطلاقة شغل الجواد “مارفلمان” (إنفينسبل سبيريت) المقدمة، وكانت المهرة “ماي كاليكس سن” تركض بجواره (كاليكس) من الخارج، بينما كان الجواد “بورتو ريكو” (وتن باست) يركض في مسار أكثر اتساعاً نحو الخارج، وعند دخول المنحنى الأول استقرت “ترو لوف” في المركز الخامس متتبعة “ماي كاليكس سن” بينما كان إيقاع خطوة الشوط قوياً وسريعاً بعد أن فرض ذلك “مارفلمان”، وعند مغادرة المسار المستقيم الأول كانت “ترو لوف” لا تزال في المركز الخامس بجانب الجواد “ذي سيكريت أدفرساري” (سينت ماركس باسيليكا)، ولكنها كانت تركض بشكل جيد، وقبل 400م من خط النهاية كانت تبحث عن فجوة في ظل احتفاظ الخيال رايان مور بهدوئه  في قيادته لها، في حين استمر “مارفلمان” في المقدمة وخلفه “بورتو ريكو” من الخارج والجواد “نايت تايم” (وتن باست) من الداخل، وقبل 250م من خط النهاية بدأت “ترو لوف” في تقليص الفارق بينها وبين مجموعة المقدمة مع ظهور علامات التعب على “مارفلمان” بينما استمر “نايت تايم” في شغل المقدمة، وفي آخر 100م دخلت “ترو لوف” في منافسة محتدمة مع “بورتو ريكو”، بينما كان “نايت تايم” متقدماً بفارق طول عنهما، وفي الخطوات الأخيرة وفي منافسة ثلاثية شرسة، لحقت “ترو لوف” بالجواد “نايت تايم” وتمكنت من تحقيق الفوز على خط النهاية بفارق رأس بعد الاحتكام إلى كاميرا خط النهاية (الفوتوفنش)، وجاء “نايت تايم” ثانياً، ثم “بورتو ريكو” في المركز الثالث.

الريادة القطرية.. رؤية استراتيجية بصمت تاريخ السباقات العالمية

أسدل الستار على نسَمة 2026 من مهرجان جائزة قطر قوس النصر في باريس، متوجاً ثمانية عشر عاماً من التحالف بين نادي قطر للسباق والفروسية وفرانس غالو، ولم تكن هذه الرعاية منذ إطلاقها عام 2008 مجرد رعاية تقليدية، بل شكلت تحولاً استراتيجياً أعاد تشكيل خريطة السباقات الأوروبية، ومنح الخيل العربية الأصيلة مساحة كبيرة غير مسبوقة في قلب المهرجانات الكبرى، وتحديداً من خلال شوط كأس قطر العالمي الذي بات النقطة المحورية المستأثرة باهتمام الملايين قبيل شوط جائزة قطر قوس النصر

وتوجت هذه الرؤية بإطلاق مسابقة تاج الدوحة الثلاثي، وهي الملحمة التنافسية الأشمل التي تختبر قدرات الخيل عبر مسافات وظروف متباينة، بدءً من مضمار غودوود بطبيعته الفريدة على مسافة 1600م في شوط قطر إنترناشونال ستيكس، مروراً بمضمار باريس لونشو بمكانته العريقة على مسافة 2000م في كأس قطر العالمي، وانتهاءً بقمة السباقات القطرية وأغلى ألقابها على سيف سمو الأمير بمضمار الريان بطبيعته المميزة أيضاً وعلى مسافة 2400م، وظل هذا التاج عصياً على عدد كبير من الأبطال حتى انتزعه الجواد “إبراز” ملك سمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني عام 2020، قبل أن يفرض “الغدير” وقائع تاريخية غير مسبوقة باحتكاره ألقاب السلسلة بجولاتها الثلاث لعامين متتاليين (2023 و2024)، كاشفاً عن هيمنة استثنائية لم تشهد مضامير السباقات مثيلاً لها، وتصل معها سباقات الخيل العربية الأصيلة إلى آفاق غير مسبوقة بفضل الرعاية والشراكة القطرية.

موقع “مضمار” الإخباري لسباقات الخيل والفروسية

ويحرص موقع “مضمار” لسباقات الخيل والفروسية والذي أسسه خالد مخلوف عام 2017 على تغطية ومتابعة كل المنافسات التي تخص الخيل، من قفز الحواجز وسباقات السرعة وقوة التحمل وعروض جمال الخيل العربية الأصيلة، التي تخص دول الخليج العربي في الداخل والخارج في المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، ودولة الكويت، وسلطنة عمان، ومملكة البحرين.