نيويورك إمباير تكتسح جولة روما.. وريزنبيك يقترب من لقب دوري الأبطال العالمي

مضمار – نيويورك

انتزع فريق نيويورك إمباير، المدعوم من «لوجانو»، الفوز في جولة دوري الأبطال العالمي لقفز الحواجز في روما، بعد أداء مثالي دون أخطاء، فيما عزز فريق ريزنبيك إنترناشيونال، المدعوم من «هورس جيم»، حظوظه في التتويج بلقب موسم 2026، بحلوله ثانيًا وحصوله على نقاط ثمينة وسّعت الفارق في صدارة الترتيب إلى 45 نقطة.

LGCT Rome 2026 – Rome, Tor di Quinto – 10 October 2026 – ph.Stefano Grasso

واكتمل ترتيب منصة التتويج بحلول فريق إسطنبول ووريورز، المدعوم من «كارب ديم للفروسية»، في المركز الثالث، ليبقي على آماله في المنافسة على اللقب مع اقتراب الموسم من محطته الختامية. وبينما خطف نيويورك إمباير الأضواء بفوزه المستحق، اتجه الاهتمام الأكبر إلى صراع البطولة، إذ بات ريزنبيك إنترناشيونال على بُعد خطوة من حسم اللقب، مع إمكانية تتويجه في الجولة المقبلة بالقاهرة.

ومع تبقي جولتين فقط على نهاية الموسم، تشتد المنافسة على المراكز المتقدمة؛ إذ يقترب نيويورك إمباير من انتزاع الوصافة من إسطنبول ووريورز، فيما أصبح ريزنبيك على أعتاب اللقب، وسط صراع محتدم على كل نقطة متبقية.

فوز مثالي لنيويورك إمباير

جاء فوز نيويورك إمباير في توقيت حاسم من سباق البطولة، بعدما قدم الفريق أداءً خاليًا من الأخطاء. وأعرب دينيس لينش عن سعادته بتقدم الفريق نحو تحقيق أهدافه هذا الموسم، قائلًا: «اتفقنا كفريق على أن هذا هو هدفنا للموسم، ونحن سعداء للغاية بأننا نسير في الاتجاه الصحيح. يجب أن أشكر زملائي في الفريق، وجميع خيولنا وأفراد الطاقم، وبالطبع أتوجه بالشكر مجددًا إلى مالكة الفريق جورجينا بلومبرغ على ثقتها المستمرة بالفريق».

وقال بيرترام ألين: «يا له من يوم رائع لنيويورك إمباير. الفوز في روما له مذاق خاص دائمًا، لكن تحقيقه بأربع جولات دون أخطاء يجعله أفضل. قدم الفريق بأكمله عملًا استثنائيًا، ومهد دينيس ومايكل الطريق بصورة مثالية في الجولة الأولى، لذلك كنت أعرف أن مهمتي تقتصر على إكمال العمل. قفز «باتشينو أميرو» بصورة رائعة، ومنحنا تحقيق هذه النتيجة لجورجينا وجميع المشاركين شعورًا رائعًا. ومع تبقي جولتين فقط، تصبح هذه النقاط بالغة الأهمية. نأمل أن نحافظ على هذا الزخم في القاهرة وننهي الموسم بأفضل صورة».

ريزنبيك يركز على اللقب

أكد ماركو كوتشر، صاحب الخبرة الكبيرة في منصات التتويج، أن تركيز الفريق المتصدر ينصب على حسم بطولة الموسم، وقال: «نتحدث عن ذلك، ونتحدث عنه كثيرًا. إنه محور تركيز كبير لفريقنا بأكمله».

وأضاف زميله فيليب فايسهاوبت: «نحن سعداء للغاية بالمركز الثاني اليوم. وكما قال ماركو، فإن الأمر في هذه المرحلة من الموسم يتعلق بالبطولة، وهذه النقاط مهمة للغاية بالنسبة إلينا. لا تزال هناك جولتان، ونعلم أن أي شيء يمكن أن يحدث، لذلك علينا الحفاظ على تركيزنا».

إسطنبول ووريورز يتمسك بالمنافسة

وفي ظل تركيز الفرق على سباق اللقب، يتطلع إسطنبول ووريورز إلى الجولة المقبلة في القاهرة. وقال سايمون ديلستر: «سأقاتل أنا وعبد بقوة للحفاظ على المركز الثاني، وسنبذل قصارى جهدنا لتجاوز ريزنبيك!».

وأشاد عبد القادر سعيد بأداء الخيول، معتبرًا أن الصعود إلى منصة التتويج في هذه المرحلة من الموسم يمثل إنجازًا مهمًا، وقال: «لا يمكنني سوى التركيز على أدائنا، وأنا سعيد للغاية بخيولي الاثنين، وبالركوب إلى جانب سايمون، وهو فارس ومنافس قوي جدًا؛ فهو يقلب الأمور لصالحه ثم يمضي للفوز بالجولة الفردية… هذه هي رياضتنا، وهذا ما يجعلنا نحبها!».

ريزنبيك قد يحسم اللقب في القاهرة

لم يعد حسم لقب دوري الأبطال العالمي لقفز الحواجز لعام 2026 مرهونًا بالنهائيات في الرباط؛ إذ بات من الممكن أن يتحدد بطل الموسم عند أهرامات الجيزة خلال أسبوعين فقط.

وبعد أدائه المتميز في روما، رفع ريزنبيك إنترناشيونال، المدعوم من «هورس جيم»، رصيده إلى 267 نقطة، متقدمًا بفارق 45 نقطة على أقرب منافسيه، مع تبقي جولتين فقط على نهاية الموسم.

ترتيب دوري الأبطال العالمي بعد الجولة الـ13 في روما:

1. ريزنبيك إنترناشيونال، المدعوم من «هورس جيم» – 267 نقطة.

2. إسطنبول ووريورز، المدعوم من «كارب ديم للفروسية» – 222 نقطة.

3. نيويورك إمباير، المدعوم من «لوجانو» – 215 نقطة.

4. بازل كوزموبوليتانز، المدعوم من «ليه تروا روا» – 203 نقاط.

5. براغ ليونز، المدعوم من «فريق التشيك للفروسية» – 195 نقطة.

المركز السادس يكفي لحسم اللقب

باتت الحسابات تصب في مصلحة ريزنبيك إنترناشيونال؛ فمع إمكانية حصد 30 نقطة كحد أقصى في كل جولة من الجولتين الأخيرتين، فإن احتلال المركز السادس أو مركز أفضل في القاهرة سيضمن للفريق لقب دوري الأبطال العالمي لعام 2026، بصرف النظر عن نتائج منافسيه.

وحتى إذا فاز إسطنبول ووريورز بجولة القاهرة وحصد النقاط الثلاثين كاملة، فسيظل بإمكان ريزنبيك حسم اللقب إذا أنهى الجولة في المركز السادس أو أفضل.

وبذلك، أصبح اللقب في متناول ريزنبيك، لكن الضغوط المصاحبة للاقتراب من التتويج قد تكون بقدر صعوبة مطاردة المتصدر. فأي جولة مكلفة في القاهرة قد تفتح الباب أمام إسطنبول ووريورز أو نيويورك إمباير لتمديد الصراع حتى نهائيات الرباط، خصوصًا أن نيويورك يصل إلى مصر بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الكبير في روما.

الجولة الأولى.. سقوط فرق بارزة

أكدت الجولة الأولى في روما أن المنافسة في دوري الأبطال العالمي لا تخلو من المفاجآت، إذ كان على الفرق العشرة الأولى فقط التأهل إلى الجولة الثانية، ما جعل البداية حافلة بالضغوط والإخفاقات.

وكان نيويورك إمباير، المدعوم من «لوجانو»، الفريق الوحيد الذي أنهى الجولة الأولى دون أخطاء، بفضل جولتين نظيفتين لدينيس لينش ومايكل بيندر، ليضع نفسه مبكرًا في موقع المرشح الأبرز للفوز.

أما ريزنبيك إنترناشيونال، متصدر البطولة، فلم تكن مهمته سهلة؛ إذ سجل فيليب فايسهاوبت أربع نقاط جزاء على صهوة «أوريو دي آر»، لكن الجولة النظيفة التي قدمها ماركو كوتشر على صهوة «بي آي كيه يور ليمار إن آر دبليو» أبقت الفريق في دائرة المنافسة.

وقدم عبد القادر سعيد جولة نظيفة على صهوة «واثنان كويكر بريمبيل زد» لمصلحة إسطنبول ووريورز، لكن ثماني نقاط جزاء لسايمون ديلستر على صهوة «غاسبي دو تيلار» وضعت الفريق أمام مهمة صعبة.

كما حافظ بازل كوزموبوليتانز على حظوظه بفضل الجولة النظيفة التي قدمها أوليفييه فيليبارتس على صهوة «ميرو»، لكن الإثارة امتدت إلى الفرق الأخرى، مع إخفاق عدد من المنافسين في بلوغ الجولة الثانية.

وأنهى فالكنسوارد يونايتد، الذي ضم إدوينا توبس ألكسندر وهانز ديتر دريهر، الجولة الأولى برصيد 12 نقطة جزاء، ليخرج من المنافسة على التأهل. كما أخفق كان ستارز، المدعوم من «آيرون دامز»، ومدريد إن موشن في تجاوز المرحلة الأولى.

ولم يتمكن روما غلاديتورز، المدعوم من «كافاليريا توسكانا»، من استثمار دعم الجماهير المحلية، بعدما جمع كلارا بيزولي وغويدو غريمالدي 20 نقطة جزاء بينهما. أما موناكو إيسز، فقد أنهى 24 نقطة جزاء مشواره مبكرًا، فيما عانى فريق فراعنة القاهرة أكثر من غيره، مسجلًا 40 نقطة جزاء.

الجولة الثانية.. أربعة انتصارات بلا أخطاء

شهدت الجولة الثانية المواجهة الحاسمة بين الفرق العشرة المتأهلة، مع دخول البطولة مراحلها الأخيرة، حيث أصبحت كل نقطة جزاء وكل جولة نظيفة عاملًا مؤثرًا في ترتيب الفرق قبل نهائيات الرباط.

وفرض نيويورك إمباير سيطرته على المنافسات؛ إذ قدم دينيس لينش وخيله «شيكاغو» الأداء المطلوب، قبل أن يكمل بيرترام ألين المهمة على صهوة «باتشينو أميرو». وأسهم أداؤهما في الجولة الثانية في حسم الفوز برصيد إجمالي خالٍ من الأخطاء، ليتصدر الفريق منصة التتويج.

وفي المقابل، أكد ريزنبيك إنترناشيونال أحقيته بصدارة البطولة؛ إذ حقق ماركو كوتشر جولته النظيفة الثانية في اليوم على صهوة «بي آي كيه يور ليمار إن آر دبليو»، فيما حافظ فيليب فايسهاوبت على رصيد الفريق دون إضافة نقاط جزاء جديدة، بعد أن كان قد سجل أربع نقاط في الجولة الأولى. وضمن الفريق المركز الثاني و25 نقطة إضافية، ليقترب أكثر من اللقب.

أما إسطنبول ووريورز، فتمسك بالمنافسة على اللقب؛ إذ عوض سايمون ديلستر أخطاء الجولة الأولى بجولة نظيفة على صهوة «غاسبي دو تيلار»، قبل أن يحقق عبد القادر سعيد النتيجة ذاتها على صهوة «واثنان كالفارو». وأنهى الفريق المنافسات برصيد ثماني نقاط جزاء، ليحتل المركز الثالث ويحافظ على وصافة الترتيب العام.

بازل والرياض وبراغ ضمن العشرة الأوائل

واصل بازل كوزموبوليتانز، المدعوم من «ليه تروا روا»، نتائجه المستقرة بحلوله رابعًا. وقدم هاري ألين جولة نظيفة على صهوة «إديسون دي هوس»، وحقق زاشا نيجارد النتيجة ذاتها على صهوة «كوم أون دراكو دو موغر»، ليحافظ الفريق على رصيده الإجمالي عند ثماني نقاط جزاء. وحصل الفريق على 19 نقطة في ترتيب البطولة، ليواصل المنافسة على أحد المراكز الأربعة الأولى.

وحل الرياض نايتس خامسًا بعد عودة قوية في الجولة الثانية؛ إذ سجل إيمانويل غاوديانو أربع نقاط جزاء على صهوة «إستيبان دي هوس»، فيما حققت غودرون باتيت جولة نظيفة على صهوة «بارون آر آر زد»، لينهي الفريق المنافسات برصيد 12 نقطة جزاء.

أما شنغهاي سوانز، فواجه يومًا أكثر صعوبة؛ إذ عاد كريستيان ألمَن وجين ريتشارد للمشاركة في الجولة الثانية، وسجل كل منهما أربع نقاط جزاء على صهوة «ديامانتينو» و«مولي مالون زد» على التوالي. وأنهى الفريق المنافسات برصيد 12 نقطة جزاء، محتلًا المركز السادس أمام المكسيك أميغوس بفارق الزمن.

وجاء المكسيك أميغوس سابعًا، بعدما عاد إدواردو مينيزيس وكيندرا كلاريسيا برينكوب إلى المنافسات في الجولة الثانية. وسجل مينيزيس أربع نقاط جزاء على صهوة «إتش 5 سيلون آيلاند»، فيما جمع أداء برينكوب على صهوة «ريبلاي فانيت باراديس» ثماني نقاط جزاء، لينهي الفريق المنافسات برصيد 16 نقطة.

واحتل براغ ليونز، المدعوم من «فريق التشيك للفروسية»، المركز الثامن، بعدما قدم بيتر ديفوس جولة نظيفة على صهوة «جارينا جي»، بينما سجل نيلز بروينسيلز ثماني نقاط جزاء على صهوة «أوريجي في دي فوسبيرغ»، لينهي الفريق برصيد 16 نقطة جزاء، خلف المكسيك أميغوس بفارق الزمن.

وجاء سان تروبيه بايرتس تاسعًا بعد جولة ثانية صعبة؛ إذ حققت أنتونيا بيترسون هاغستروم جولة نظيفة على صهوة «هيرميس دو شاب»، لكن ناديا بيتر شتاينر سجلت 12 نقطة جزاء على صهوة «كوارانتينيت في تي هازيلارينهوك»، لينهي الفريق المنافسات برصيد 16 نقطة جزاء.

واكتملت قائمة العشرة الأوائل بفريق الدوحة فالكونز، الذي مثله سانّه ثيسن وناثان باد. ورغم الجولة النظيفة التي قدمتها كارولين ريوف بيدرسن في الجولة الأولى، أنهى الفريق المنافسات برصيد 20 نقطة جزاء، بعدما سجلت ثيسن 12 نقطة جزاء وباد أربع نقاط في الجولة الأخيرة.

القاهرة تسبق الحسم في الرباط

مع عبور آخر الفرسان خط النهاية في روما، اتضحت ملامح سباق البطولة أكثر؛ فقد قدم نيويورك إمباير أفضل أداء في اليوم، وعزز ريزنبيك موقعه في الصدارة، فيما تمسك إسطنبول ووريورز بحظوظه، مع تقلص هامش الخطأ قبل الجولتين الأخيرتين.

LGCT Rome 2026 – Rome, Tor di Quinto – 10 October 2026 – ph.Stefano Grasso

ومن المدينة الخالدة إلى أحد أشهر المعالم في العالم، تنتقل منافسات دوري الأبطال العالمي إلى القاهرة خلال الفترة من 22 إلى 24 أكتوبر، في الجولة قبل الأخيرة من موسم 2026، حيث قد تكون الرهانات أكبر من مجرد الفوز بجولة.

وسيصل ريزنبيك إنترناشيونال، المدعوم من «هورس جيم»، إلى أهرامات الجيزة وهو يعلم أن احتلال المركز السادس أو مركز أفضل قد يمنحه لقب البطولة قبل جولة كاملة من النهاية.

فهل يكتب ريزنبيك التاريخ في ظلال الأهرامات؟ أم يقدم إسطنبول ووريورز أفضل أداء له هذا الموسم ليبقي المنافسة مفتوحة؟ أم ينجح نيويورك إمباير في قلب المعادلة مجددًا، ويدفع الصراع على اللقب إلى مواجهة أخيرة في الرباط؟

تبقت جولتان، ولقب واحد، وأول فرصة لحسم بطولة دوري الأبطال العالمي لعام 2026 باتت قريبة. فالطريق إلى الرباط يمر عبر القاهرة، وقد تشهد الأهرامات لحظة حاسمة في تاريخ البطولة.

موقع “مضمار” الإخباري لسباقات الخيل والفروسية

ويحرص موقع “مضمار” لسباقات الخيل والفروسية والذي أسسه خالد مخلوف عام 2017 على تغطية ومتابعة كل المنافسات التي تخص الخيل، من قفز الحواجز وسباقات السرعة وقوة التحمل وعروض جمال الخيل العربية الأصيلة، التي تخص دول الخليج العربي في الداخل والخارج في المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، ودولة الكويت، وسلطنة عمان، ومملكة البحرين.