موناكو إيسز يتوج بلقب جولة الرباط.. وريزنبيك إنترناشونال بطلاً لدوري الأبطال العالمي للفرق 2026
مضمار – الرباط
اختُتمت منافسات دوري الأبطال العالمي للفرق (GCL) لعام 2026 اليوم، في ختام مثير شهد فوز فريق موناكو إيسز بجولة الرباط، فيما احتفل فريق ريزنبيك إنترناشونال، برعاية هورس جيم، رسمياً بتتويجه بلقب البطولة التي تبلغ قيمة جوائزها 8.5 مليون يورو.
وفي أجواء العاصمة المغربية الساحرة، قدمت المحطة الأخيرة من موسم 2026 ختاماً حماسياً لبطولة جابت مختلف أنحاء العالم، وشهدت 15 جولة من منافسات الفرق رفيعة المستوى، ومنافسات محتدمة، وعروضاً رياضية استثنائية.
ومع بقاء مراكز منصة التتويج في الترتيب النهائي، والمراكز المتبقية، وبطاقات التأهل المباشر إلى نصف نهائي كأس الأبطال العالمي للفرق (GCL Super Cup) في تصفيات GC بمدينة فيرونا، قيد الحسم، اكتسبت كل نقطة جزاء وكل ثانية وكل نقطة في ترتيب البطولة أهمية بالغة.

وجمع الحدث، الذي تأسس بمبادرة الأعوام الثقافية لدولة قطر، مجدداً بين الرياضة الدولية رفيعة المستوى والتبادل الثقافي، موفراً منصة استثنائية لاختتام موسم دوري الأبطال العالمي للفرق.
وكان يوماً لا يُنسى لفريق موناكو إيسز، الذي قدم أداءً مثالياً في اللحظة الحاسمة، ليحصد الفوز بجولة الرباط. ومثّل الفريق الفارسان يوري مانسور وإيولي ميليتينيو، وقدما جولتين متميزتين، أنهياهما من دون أي أخطاء أو جزاءات، ليعتليا قمة منصة التتويج.

أما فريق ريزنبيك إنترناشونال، برعاية هورس جيم، فكان يومه حافلاً باحتفال مزدوج. فبعد ضمانه لقب البطولة بالفعل، أكد الفريق الألماني مجدداً أحقيته بالمكانة التي احتلها طوال الموسم، بعدما حصد المركز الثاني في الرباط برصيد نقطتي جزاء بسبب الوقت.
موقع “مضمار” الإخباري لسباقات الخيل والفروسية
واكتمل ترتيب منصة التتويج في الرباط بحصول فريق نيويورك إمباير، برعاية لوجانو، على المركز الثالث، بعدما انتزع دينيس لينش ومايكل بيندر هذا المركز بأداء قوي في الجولتين. ونجح لينش في إنهاء الجولة الثانية من دون أخطاء على صهوة «بروكلين هايتس»، فيما سجل بيندر والجواد «مادجسلين لويس» نقطة جزاء واحدة بسبب الوقت في كل جولة. وبلغ مجموع الفريق 5 نقاط جزاء، وهو ما كان كافياً لحسم المركز الثالث، ليختتم موسمه بنتيجة قوية.
وبعد 15 جولة امتدت عبر قارات ووجهات شهيرة، وشهدت بعضاً من أقوى منافسات الفرق في تاريخ قفز الحواجز الدولية، توج فريق ريزنبيك إنترناشونال، برعاية هورس جيم، بلقب دوري الأبطال العالمي للفرق لعام 2026. وأنهى الفريق الموسم برصيد 322 نقطة في ترتيب البطولة، ليحسم اللقب والجائزة المالية البالغة مليوني يورو، تتويجاً لموسم استثنائي تميز بالثبات، وعمق المواهب، والقدرة على تحقيق النتائج تحت الضغط.

وبفضل صعوده إلى منصة التتويج في عدد من جولات الموسم، إلى جانب حصوله على المركز الثاني في الرباط، أثبت الفريق امتلاكه المقومات اللازمة للنجاح في روزنامة البطولة المليئة بالتحديات. واستمر الصراع على المركزين المتبقيين في منصة التتويج حتى اليوم الأخير.
وحسم فريق إسطنبول واريورز، برعاية فريق كاربي ديم للفروسية، المركز الثاني في الترتيب العام برصيد 259 نقطة، ليحصل على 1.4 مليون يورو، بعد موسم طويل ظل خلاله منافساً بقوة على صدارة الترتيب.
في المقابل، حل فريق نيويورك إمباير، برعاية لوجانو، ثالثاً برصيد 242 نقطة، ليحصد مليون يورو من جوائز البطولة. وجاء حصوله على المركز الثالث في جولة الرباط ختاماً مناسباً لموسم شديد التنافس، عزز مكانته بين أبرز فرق البطولة.

لكن الإثارة لم تتوقف عند الفرق الثلاثة الأولى، إذ شهدت المراكز التالية واحدة من أقرب المنافسات في البطولة، بعدما تساوى فريقا براغ ليونز، برعاية فريق التشيك للفروسية، وبازل كوزموبوليتانز، برعاية ليه تروا روا، برصيد 228 نقطة لكل منهما.
موقع “مضمار” الإخباري لسباقات الخيل والفروسية
ومع اقتصار التأهل المباشر إلى نصف نهائي كأس الأبطال العالمي للفرق في فيرونا على الفرق الأربعة الأولى في الترتيب العام، بلغت المنافسة ذروتها. ورغم إخفاق فريق براغ ليونز في التأهل إلى الجولة الثانية بالرباط، فإن تفوقه في عدد مرات الصعود إلى منصة التتويج خلال الموسم حسم التعادل لصالحه، ليحتل المركز الرابع ويحصل على آخر بطاقات التأهل التلقائي.

أما فريق بازل كوزموبوليتانز، فخسر بطاقة التأهل بفارق ضئيل ومؤلم، بعدما قدم موسماً ساوى خلاله منافسه في عدد النقاط، لكنه أنهى البطولة في المركز الخامس.
وقال يان توبس، مؤسس ورئيس دوري الأبطال العالمي للفرق: «إن الفرق الثلاثة التي صعدت إلى منصة التتويج في البطولة اليوم تستحق هذه المراكز عن جدارة. وإذا نظرنا إلى أكبر الرياضات في العالم، فسنجد أن الفرق هي محور المنافسة، وكانت هذه رؤيتنا تحديداً عندما أطلقنا دوري الأبطال العالمي للفرق قبل 10 سنوات. وما يجعل مفهومنا مميزاً إلى هذا الحد هو جمع الفرسان من دول مختلفة للتنافس ضمن فريق واحد. أشعر بفخر كبير لما وصلنا إليه، ولرؤية مسابقات في مختلف أنحاء العالم، من أمريكا إلى إفريقيا وأستراليا، تستلهم نظام الفرق الذي قدمناه. كان طموحنا دائماً تطوير هذه الرياضة، وتقديم شيء جديد إلى قفز الحواجز، وجعلها أكثر إثارة وأسهل وصولاً إلى الجمهور العالمي».

وأضاف: «تظل الرباط دائماً إحدى أبرز محطات موسمنا، وهي وجهة نحب جميعاً العودة إليها. وبفضل دعم مبادرة الأعوام الثقافية لدولة قطر، نستطيع الجمع بين الرياضة العالمية والتبادل الثقافي، وهو ما يمنح هذا الحدث طابعاً أكثر تميزاً. والآن نتطلع إلى تصفيات GC في فيرونا، حيث تبدأ الإثارة الحقيقية. وجمال هذه التصفيات هو أن جميع الفرق تبدأ من الصفر مجدداً، بغض النظر عن مدى صعوبة موسمها في البطولة. كل شيء ممكن، فكل جولة تحتسب، ولا توجد نتائج مستبعدة، ولا مجال للأخطاء. وهذا ما يجعل كأس الأبطال العالمي للفرق مثيراً إلى هذا الحد، ليس للفرسان والفرق فحسب، بل للجماهير التي تتابع المنافسات حول العالم أيضاً. إنه نظام سهل المتابعة، تبقى فيه جميع الاحتمالات قائمة حتى آخر فارس».
وأعربت إيولي ميليتينيو عن سعادتها الكبيرة بأول صعود لفريق موناكو إيسز إلى منصة التتويج هذا الموسم، والذي جاء مع فوزه في المحطة الأخيرة من البطولة، قائلة: «قدم جوادي أداءً مذهلاً في الجولتين، ولم يكن بوسعي أن أطلب أكثر من ذلك. شعرت بأنه متعب قليلاً في الجولة الأولى، ولذلك لم أكن متأكدة مما سيحدث في الجولة الثانية، لكنه أظهر قدرات رائعة وقدم الأداء المطلوب في اللحظة الحاسمة».

وقال فيليب فايسهاوبت، ممثل فريق ريزنبيك إنترناشونال، برعاية هورس جيم: «الثبات في الأداء هو كل شيء في الرياضة، وهو ما يجعل الفوز بدوري الأبطال العالمي للفرق مميزاً إلى هذا الحد. فالأمر لا يتعلق بتقديم أداء جيد في حدث واحد، بل يتعين عليك تحقيق النتائج في جميع الجولات الـ16 على امتداد الموسم. يمكن لأي فريق أن يقدم يوماً رائعاً، لكن الحفاظ على هذا المستوى من الأداء أسبوعاً بعد آخر، في مواجهة هذا المستوى المرتفع للغاية من المنافسة، أمر نفخر به كثيراً. والفوز بالبطولة للمرة الثالثة إنجاز رائع».
موقع “مضمار” الإخباري لسباقات الخيل والفروسية
وأضاف: «نبذل كل عام جهداً كبيراً في التفكير والاستعداد والتخطيط للمشاركة في دوري الأبطال العالمي للفرق. وفي كل محطة من محطات هذا العام، جعلنا البطولة أولويتنا، وحرصنا على إشراك أفضل خيولنا وتقديم كل ما لدينا من أجل الفريق. وهذا الالتزام من جميع المشاركين هو ما يصنع الفارق، ورؤية كل هذا العمل الشاق يؤتي ثماره بإحراز لقب البطولة مجدداً أمر يمنحنا شعوراً رائعاً».
وأعرب كيران نالون، ممثل فريق ريزنبيك إنترناشونال، برعاية هورس جيم، عن سعادته قائلاً: «أجد صعوبة حقيقية في العثور على الكلمات التي تصف ما يعنيه لي هذا الإنجاز. كان هذا العام استثنائياً بكل المقاييس، وأن أكون جزءاً من فريق يضم بعضاً من أكبر الأسماء في رياضتنا، وأن أتمكن من المساهمة في نجاحه على امتداد الموسم، هو حلم تحقق. إن المشاركة إلى جانب أفضل الفرسان في العالم، وبدعم من أفضل فريق إداري، امتياز كبير. إنه عام لن أنساه أبداً، وتجربة سأحملها معي طوال حياتي».

وقال أوليفر فليتشر، ممثل فريق إسطنبول واريورز: «إنه لشرف وامتياز حقيقي أن أكون جزءاً من هذا الفريق الرائع، إلى جانب فرسان استثنائيين، وبفضل الدعم الكبير الذي نحظى به من إيفه وتولغا في الوطن. نحن ممتنون للغاية لكل ما يقدمونه لنا. إن المشاركة في هذه الوجهات الرائعة حول العالم عاماً بعد آخر أمر مميز للغاية، ومن دواعي الفخر أن أكون جزءاً من ذلك».
موقع “مضمار” الإخباري لسباقات الخيل والفروسية
وأضاف: «كان إنهاء الموسم ضمن الفرق الثلاثة الأولى في البطولة أحد الأهداف الرئيسية لفريق إسطنبول واريورز منذ البداية. كنا نعلم أن لدينا فريقاً قوياً وفرصة حقيقية لتحقيق إنجاز مميز. وخلال المواسم القليلة الماضية، كان طموحنا دائماً إنهاء البطولة ضمن المراكز الأربعة الأولى، ولذلك فإن تحقيق هذا الهدف هذا العام وحصد المركز الثاني في الترتيب العام نتيجة رائعة. إنه إنجاز كبير لجميع المشاركين، وأمر نفخر به جميعاً».
وقال دينيس لينش، ممثل فريق نيويورك إمباير: «في البداية، حظينا بدعم استثنائي من مالكة الفريق جورجينا بلومبرغ طوال الموسم، وكان لذلك أهمية كبيرة بالنسبة إلينا. لكل فرد في هذا الفريق دور يؤديه، وقد بذل الجميع 150% من جهودهم من البداية إلى النهاية. وأعتقد أن هذه أفضل نتيجة يحققها الفريق في البطولة، بالتأكيد منذ انضمامي إليه، ولذلك فإن إنهاء الموسم في المركز الثالث إنجاز يحق لنا جميعاً أن نفخر به».

وأضاف: «عندما يحافظ الجميع على هذا المستوى من التركيز والالتزام طوال موسم طويل، ويقدم كل فرد أقصى ما لديه، تأتي النتائج تباعاً. ودائماً ما أشبه الأمر بفريق كرة قدم؛ تنظر إلى يمينك ويسارك، وعندما تعرف أن إلى جوارك أشخاصاً رائعين يقدمون كل ما لديهم من أجل الفريق، فإن ذلك يصنع الفارق كله. وهذا بالضبط ما نشعر به في فريق نيويورك إمباير، وأعتقد أنه كان عاملاً أساسياً في نجاحنا هذا العام».
الترتيب النهائي لأفضل 10 فرق في دوري الأبطال العالمي للفرق 2026
1. ريزنبيك إنترناشونال، برعاية هورس جيم – 322 نقطة.
2. إسطنبول واريورز، برعاية فريق كاربي ديم للفروسية – 259 نقطة.
3. نيويورك إمباير، برعاية لوجانو – 242 نقطة.
4. براغ ليونز، برعاية فريق التشيك للفروسية – 228 نقطة.
5. بازل كوزموبوليتانز، برعاية ليه تروا روا – 228 نقطة.
6. مدريد إن موشن – 219 نقطة.
7. كان ستارز، برعاية آيرون دامز – 212 نقطة.
8. فالكنسوارد يونايتد – 205.5 نقطة.
9. موناكو إيسز – 202 نقطة.
10. فرسان الرياض – 201 نقطة.
منافسات حافلة بالإثارة
ومع اقتراب حسم الترتيب النهائي للبطولة، جاءت الجولة الافتتاحية لجولة الرباط حافلة بالإثارة المتوقعة من محطة ختام الموسم. واختبر مسار صعب بارتفاع 1.55 متر قدرات أبرز فرسان العالم، فيما شكل الوقت المحدد عاملاً مؤثراً بقدر صعوبة الحواجز نفسها.
موقع “مضمار” الإخباري لسباقات الخيل والفروسية
وأنهت فرق موناكو إيسز ومدريد إن موشن وفرسان الرياض الجولة الأولى من دون أخطاء، لتضع نفسها بقوة في دائرة المنافسة على الفوز الأخير في دوري الأبطال العالمي للفرق لعام 2026. أما فريق ريزنبيك إنترناشونال، فقد نجح فارساه كيران نالون وفيليب فايسهاوبت في اجتياز جميع الحواجز، لكن احتساب نقطتي جزاء بسبب الوقت على نالون جعل الفريق يدخل الجولة الثانية برصيد نقطتين.
وظل فريق نيويورك إمباير في قلب المنافسة برصيد 4 نقاط جزاء، فيما جاء فريق فايكنغز الإسكندنافي خلفه بفارق ضئيل برصيد 6 نقاط. لكن الضغط تصاعد مع تراجع ترتيب الفرق الأخرى، إذ كانت فرق إسطنبول واريورز وبازل كوزموبوليتانز وبراغ ليونز تتنافس على مراكز حاسمة في الترتيب العام، وسط أهمية الصراع على آخر بطاقات التأهل المباشر إلى فيرونا.

وتلقى فريق براغ ليونز أكبر ضربة في الجولة الأولى، بعدما ارتكب كل من ديرين دميرسوي وبيتر ديفوس 4 أخطاء، ليصل مجموع الفريق إلى 8 نقاط جزاء، بزمن إجمالي بلغ 155.21 ثانية. ولم يكن ذلك كافياً لاحتلال أحد المراكز العشرة الأولى، ليفشل الفريق في التأهل إلى الجولة الثانية.
ومع انتهاء مشاركته في منافسات الرباط، اضطر فريق براغ ليونز إلى متابعة منافسيه من خارج المضمار، فيما واصلوا الصراع على نقاط البطولة. أما فريق بازل كوزموبوليتانز، الذي تأهل إلى الجولة الثانية، فظلت أمامه فرصة انتزاع المركز الرابع من منافسه في الترتيب العام. وأصبحت كل مرتبة ذات أهمية حاسمة، مع بقاء بطاقة التأهل المباشر الأخيرة إلى فيرونا معلقة.
موقع “مضمار” الإخباري لسباقات الخيل والفروسية
وجاءت الجولة الثانية لتضع نهاية مثيرة لموسم دوري الأبطال العالمي للفرق 2026، مع عودة الفرق العشرة المتبقية إلى المضمار، وهي تدرك أن أصغر خطأ قد يغير النتائج النهائية بالكامل.
ومع اقتراب الفوز، قدم فريق موناكو إيسز عرضاً نموذجياً في الدقة ورباطة الجأش. ونجح يوري مانسور وإيولي ميليتينيو في اجتياز الجولة الثانية من دون أخطاء، ليحافظا على رصيد الفريق في الجولة الأولى وينهيا المنافسات من دون أي نقاط جزاء. وحسم هذا الأداء المثالي الفوز المثير في الرباط، ليكون ختاماً مثالياً لمشاركتهما في البطولة.

وجاء فريق ريزنبيك إنترناشونال، المتوج حديثاً باللقب، خلفهما مباشرة، مؤكداً مجدداً الثبات في الأداء الذي ميّز موسمه. ونجح كيران نالون وفيليب فايسهاوبت في اجتياز جميع الحواجز في الجولة الثانية، ليبقى رصيد الفريق عند نقطتي الجزاء المسجلتين بسبب الوقت في الجولة الأولى، ويحصد المركز الثاني ويضيف صعوداً جديداً إلى منصة التتويج.
أما المركز الثالث فكان من نصيب فريق نيويورك إمباير، بعدما أنهى دينيس لينش جولته من دون أخطاء، فيما أضاف مايكل بيندر نقطة جزاء واحدة بسبب الوقت. وكان مجموع الفريق البالغ 5 نقاط جزاء كافياً للتفوق على فريق فايكنغز الإسكندنافي، الذي نجح فارساه في اجتياز الجولة الثانية من دون أخطاء، ليحتل المركز الرابع برصيد 6 نقاط جزاء.
وخلف الفرق الأربعة الأولى، اشتدت المنافسة على المراكز مع تزايد تأثير الضغط على الفرسان.
وبعد دخوله الجولة الثانية من دون نقاط جزاء، ظل فريق فرسان الرياض في دائرة المنافسة على الفوز. لكن ارتكاب إيمانويل غاوديانو 8 أخطاء، رغم نجاح جودرون باتيت في اجتياز جولتها من دون أخطاء، بدد آمال الفريق في الصعود إلى منصة التتويج، ليكتفي بالمركز الخامس.
موقع “مضمار” الإخباري لسباقات الخيل والفروسية
وكانت الرهانات مرتفعة بصورة خاصة بالنسبة إلى فريق بازل كوزموبوليتانز، الذي أدرك أن كل نقطة قد تكون حاسمة في صراعه مع براغ ليونز على المركز الرابع في الترتيب العام. ونجح هاري ألين في اجتياز جولته من دون أخطاء، فيما سجل مارلون مودولو زانوتيلي 4 نقاط جزاء، ليحصد الفريق المركز السادس برصيد 8 نقاط. لكن هذه النتيجة لم تكن كافية لتجاوز براغ ليونز في الترتيب النهائي للبطولة.

وفي المقابل، تبددت آمال فريق مدريد إن موشن في الصعود إلى منصة التتويج، رغم دخوله الجولة الثانية من دون أخطاء. فقد سجل كل من مايكل فان دير فلوتن وفيكتور بيتندورف 4 نقاط جزاء، ليصل مجموع الفريق إلى 8 نقاط، وينهي المنافسات في المركز السابع خلف بازل بفارق الزمن.
ورغم إسدال الستار رسمياً على دوري الأبطال العالمي للفرق لعام 2026، فإن أكبر مواجهة جماعية في الموسم لا تزال تنتظر الفرسان والفرق. فمن 19 إلى 22 نوفمبر 2026، يتوافد أفضل فرسان العالم وفرقهم إلى مدينة فيرونا الإيطالية للمشاركة في تصفيات GC المرتقبة، حيث تتجاوز قيمة الجوائز المالية 11 مليون يورو في منافسات كأس الأبطال العالمي للفرق والجائزة الكبرى السوبر لجولة لونجين العالمية للأبطال.

لكن كأس الأبطال العالمي للفرق تمثل منافسة جديدة، إذ يحل نظام خروج المغلوب عالي الضغط محل ترتيب البطولة، وتصبح جميع الاحتمالات مفتوحة. وبعد 15 جولة لا تُنسى، أصبح كأس البطولة من نصيب فريق ريزنبيك إنترناشونال.
أما في فيرونا، فتبدأ المنافسة على كأس الأبطال العالمي للفرق من جديد.
موقع “مضمار” الإخباري لسباقات الخيل والفروسية
ويحرص موقع “مضمار” لسباقات الخيل والفروسية والذي أسسه خالد مخلوف عام 2017 على تغطية ومتابعة كل المنافسات التي تخص الخيل، من قفز الحواجز وسباقات السرعة وقوة التحمل وعروض جمال الخيل العربية الأصيلة، التي تخص دول الخليج العربي في الداخل والخارج في المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، ودولة الكويت، وسلطنة عمان، ومملكة البحرين.




