أوشيا يعود إلى دبي متعطشًا للانتصارات

مضمار – دبي

بصفته الفارس المتوج بلقب بطولة الفرسان في الإمارات 12 مرة، قلّما تجد من ينتظر انطلاق موسم السباقات في أجواء الشمس أكثر من الإيرلندي تادغ أوشيا.

وهو يدرك أيضًا، أكثر من معظم الفرسان، أهمية استعادة النشاط خلال العطلة الصيفية، وإن كانت الخيول لا تغيب طويلًا عن حياة الفارس الإيرلندي المرح.

وقال أوشيا، الذي عاد إلى دبي استعدادًا لخوض موسمه الخامس والعشرين في الإمارات: «ربما كان هذا أول صيف أرفض فيه فرصة المشاركة في السباقات».


أوشيا

وأضاف: «حرصت على شغل وقتي خلال الصيف من خلال ركوب الخيل للتدريب لدى شقيق زوجتي، إلى جانب المساعدة في المزرعة. لدينا بعض الأفراس والخيول الصغيرة التي أبقتني منشغلًا، وأنا أحب بالفعل جانب تربية الخيول».

وتابع: «كان من الرائع أن أستعيد نشاطي وأرتب أولوياتي من جديد. يكبر ابنانا بسرعة، ولذلك كان قضاء وقت طويل معهما أمرًا رائعًا. فخلال الموسم، تسير الأمور بوتيرة متسارعة، ولا تتاح لك فرصة قضاء وقت طويل معهما».

موقع “مضمار” الإخباري لسباقات الخيل والفروسية

وسيواصل أوشيا العمل مع المدرب المتوج بلقب بطولة المدربين، بوبات سيمار، الذي حقق معه معظم انتصاراته البالغ عددها 46 فوزًا في الموسم الماضي. وأنهى أوشيا الموسم في المركز الثاني بترتيب بطولة الفرسان، خلف سيلفستر دي سوزا.

وقال الفارس البالغ من العمر 44 عامًا: «خططي متشابهة إلى حد كبير مع الموسم الماضي. أنا الفارس الأول في إسطبلات زعبيل التابعة لبوبات، وهذا أمر رائع. ليست لدي أي التزامات أو عقود خاصة بسباقات الخيول العربية الأصيلة هذا الموسم، لذا سأكون متاحًا للجميع ممن يرغبون في الاستعانة بي».

وسيخبرك الفرسان المقيمون في المملكة المتحدة بأن الوقت لا يزال مبكرًا للحديث معهم عن المنافسة المحتملة على الألقاب قبل شهر أغسطس. أما أوشيا، فيتبنى نهجًا مشابهًا، وإن كان يحدد موعد تقييمه للمنافسة في وقت أبكر بكثير من العام.

تادغ أوشيا

وقال: «لا يصدقني الناس عندما أقول إنني لا أقيّم فرصي في بطولة الفرسان إلا في منتصف فبراير تقريبًا، لأنك تأمل فقط أن تسير الأمور على ما يرام. وإذا كنت في الصدارة أو قريبًا منها بما يسمح لي بالمنافسة في تلك المرحلة من الموسم، فستظل البطولة تشغل تفكيري صباحًا وظهرًا وليلًا».

موقع “مضمار” الإخباري لسباقات الخيل والفروسية

وأضاف: «الهدف في كل موسم هو الحفاظ على صحتي ولياقتي، وتحقيق أكبر عدد ممكن من الانتصارات لصالح الملاك والمدربين الذين أعمل معهم».

وكما يحدث كل عام، سيكون أوشيا من أوائل الفرسان العائدين إلى الإمارات بعد العطلة الصيفية. وتمثل هذه الفترة فرصة للتعرف مجددًا على الخيول التي سيشارك في قيادتها خلال الموسم، سواء الوافدة حديثًا أو النجوم التي رسخت مكانتها.

وقال: «أتعرف مجددًا على جميع الخيول، ومن المثير أن أرى كيف تطورت الخيول التي تألقت في الموسم الماضي وأصبحت أفضل. ويظل «كايلر كوليكت» من الخيول التي أقدّر قدراتها دائمًا. لم يشارك كثيرًا في السباقات الموسم الماضي، لكنه أظهر مستوى جيدًا وقوة في الفوز بسباق جبل علي ستيكس. ولا يزال قليل المشاركات، لذلك لا أستبعد منافسته في السباقات الكبرى على المضمار الرملي في ميدان هذا الموسم».

موقع “مضمار” الإخباري لسباقات الخيل والفروسية

ويتطلع أوشيا أيضًا إلى العودة للقيادة على صهوة الجواد المميز «توز»، الفائز بسباق دبي جولدن شاهين من الفئة الأولى عام 2024. ولم يشارك الجواد البالغ من العمر 9 سنوات سوى مرتين في الموسم الماضي، وكانت آخر مشاركاته حلوله رابعًا في سباق جولدن شاهين خلف «دارك سافرون».

وقال أوشيا عن الجواد: «توز نجم استثنائي. يبدو رائعًا وقويًا كالثور، ويظل امتطاء صهوته شرفًا في كل مرة. سيبلغ العاشرة قريبًا، لكنه يتدرب كما لو كان في الثانية من عمره، ويتمتع بإرادة رائعة للفوز».

وسيكون أوشيا في قلب المنافسات مع انطلاق كرنفال دبي لسباقات الخيل يوم 6 نوفمبر، وهو يتطلع بشوق إلى البداية.

وقال: «ميدان مكان أنصح كل من يعمل في مجال الخيول بزيارته. إنه مكان ساحر حقًا، ولا يمكنك تصديق مدى روعته إلا عندما تراه بنفسك. الجماهير والأجواء والسباقات، كلها على أعلى مستوى».

موقع “مضمار” الإخباري لسباقات الخيل والفروسية

ويحرص موقع “مضمار” لسباقات الخيل والفروسية والذي أسسه خالد مخلوف عام 2017 على تغطية ومتابعة كل المنافسات التي تخص الخيل، من قفز الحواجز وسباقات السرعة وقوة التحمل وعروض جمال الخيل العربية الأصيلة، التي تخص دول الخليج العربي في الداخل والخارج في المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، ودولة الكويت، وسلطنة عمان، ومملكة البحرين.