أحلام كبيرة وحصان واحد.. روس بوردون يخوض تحدي دبي
مضمار – المملكة المتحدة
يستقبل كرنفال دبي للسباقات هذا الشتاء وجهاً جديداً، مع وصول المدرب الصاعد روس بوردون من المملكة المتحدة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
ويخوض بوردون، البالغ من العمر 40 عاماً والمقيم في نيوماركت، عامه الأول الكامل بترخيص تدريب، ويستعد لخوض تجربة جديدة بإحضار الجواد «ميسافي» إلى مضمار ميدان.
وسبق أن أشرف المدرب تشارلي فيلوز على تدريب الجواد البالغ من العمر 5 سنوات لصالح المالك الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، قبل أن يحقق 4 انتصارات تحت إشراف مدربه الجديد، كان آخرها في سباق لمسافة 1200 متر بمضمار كيمبتون في سبتمبر.

ويجعل سجل «ميسافي» منه منافساً جديراً بالاهتمام في سباقات الهانديكاب ضمن الكرنفال، لكنه يمثل جزءاً من طموح أكبر لدى بوردون، الذي يسعى إلى بناء مسيرة تدريبية مميزة.
موقع “مضمار” الإخباري لسباقات الخيل والفروسية
وقال بوردون: «عندما أشاهد السباقات في ميدان، أجدها عرضاً رائعاً. وبالنسبة إلينا، باعتبارنا إسطبلاً صغيراً نحاول الانطلاق، فإن وجود جواد لنا للمشاركة في مكان كهذا أمر بالغ الأهمية. أعتقد أن هذه الخطوة ستلفت أنظار الآخرين إلى أننا نفكر بطريقة متطورة، ولسنا خائفين من خوض التحديات الكبيرة».

وأضاف: «إذا تمكن ميسافي من احتلال أحد المراكز المتقدمة في سباق هناك، أو حتى الفوز به، فقد يكون لذلك أثر هائل في تعزيز حضورنا وسمعتنا».
وتبدو هذه استراتيجية جيدة، ومن المأمول أن تؤتي ثمارها للمدرب الشاب، الذي يمتلك سيرة مهنية لافتة. فبعد فترة قصيرة أمضاها فارساً للسباقات، عمل لدى عدد من المدربين الذين حققوا انتصارات في سباقات الفئة الأولى، من بينهم ريتشارد فاهي وجيريمي نوسيدا.

وقال بوردون: «كان جيريمي نوسيدا، في ذلك الوقت، من أكبر المدربين في نيوماركت من حيث جودة الخيول. وخلال فترة عملي معه، فزنا بسباق الألف جينيز الأيرلندي، وسباق يوليو كاب مرتين، وسباق ساسكس ستيكس مرتين. كنت أرغب فقط في إحاطة نفسي بالخيول الجيدة، لأن ذلك يمنحك الحافز والرغبة في تحقيق المزيد».
موقع “مضمار” الإخباري لسباقات الخيل والفروسية
وتابع: «عندما أبدأ شيئاً، فإنني أكرس نفسي له إلى حد كبير، وبمجرد أن بدأت أشارك بصورة أكبر في العمل مع خيول أفضل، رغبت في القيام بالمزيد معها، وهو ما قادني إلى العمل لدى هنري سيسيل».
وأضاف: «عملت هناك منذ فترة جاكلين كويست وحتى النهاية، وشملت الخيول التي عاصرتها ميدداي، وتشاتشاميدي، وتايم بيس، وتوايس أوفر، وبالطبع فرانكل».

وفي إطار سعيه إلى توسيع آفاق خبرته، خاض بوردون تجربة عمل في أستراليا قبل العودة إلى نيوماركت. كما عمل لدى كيفن فيليبارت دي فوي خلال نجاحه في كرنفال دبي مع الجواد «فافورتينو»، قبل أن يتخذ قرار الاستقلال وبدء مسيرته الخاصة.
واليوم، نما إسطبل RB Racing ليضم 20 جواداً، ويتخذ من إسطبل تاريخي في نيوماركت مقراً له، ويجاوره عدد من المدربين البارزين، من بينهم السير مارك بريسكوت. وربما يضع ذلك قدراً من الضغط على عاتق «ميسافي»، لكن لدى بوردون أسباباً وجيهة لاختياره لخوض تجربة دبي.
موقع “مضمار” الإخباري لسباقات الخيل والفروسية
وقال: «إنه جواد يناسبه موسم الصيف، ولذلك فإن الانتقال إلى بلد حار سيكون ملائماً له. كما أنه يتعافى جيداً بعد السباقات ويأكل كل ما يقدم إليه. وهو عموماً هادئ الطباع، وأعتقد أن هذه الصفة ضرورية حتى تتمكن الخيول من السفر».
وسيُرافق بوردون، الذي لم يسبق له زيارة دبي، جواده بنفسه، وسيبقى معه إلى أن يعتاد الأجواء الجديدة ويستقر.

وأوضح: «سنشركه أولاً في سباق على الأرضية الرملية يوم 20 نوفمبر. فأبوه إكسيد آند إكسل، ونسل هذا الفحل يملك سجلاً جيداً على هذه الأرضية. وميسافي جواد ضخم وقوي، كما أن حوافره كبيرة نسبياً مقارنة بجواد يناسب الأرضيات السريعة، وأعتقد أن ذلك سيساعده».
وأضاف: «إذا لم يتأقلم مع الأرضية الرملية، فسنستفيد من السباق بوصفه إعداداً للمشاركة في سباق على العشب خلال ديسمبر».
ويبدو أن بوردون قد وضع كل شيء في الحسبان، إلى أن يكشف بنفسه عن تفصيل يبدد هذا الانطباع، وهو أن استعداداته لحزم أمتعته لا تزال متأخرة كثيراً عن الجدول المحدد. وإذا سارت الأمور كما هو مخطط لها، فسنرحب به قريباً في مضمار ميدان.
موقع “مضمار” الإخباري لسباقات الخيل والفروسية
ويحرص موقع “مضمار” لسباقات الخيل والفروسية والذي أسسه خالد مخلوف عام 2017 على تغطية ومتابعة كل المنافسات التي تخص الخيل، من قفز الحواجز وسباقات السرعة وقوة التحمل وعروض جمال الخيل العربية الأصيلة، التي تخص دول الخليج العربي في الداخل والخارج في المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، ودولة الكويت، وسلطنة عمان، ومملكة البحرين.




