ينطلق غدًا.. “مهرجان سمو الأمير” التحدي الكبير على مضمار الريان

مضمار- الدوحة

تحت شعار “إرثنا في الصدارة” ينطلق غداً الأربعاء 11 فبراير 2026 بنادي قطر للسباق والفروسية مهرجان سيف سمو الأمير، والذي يستمر حتى يوم 14 فبراير الجاري، وهي المرة الأولى التي سيقام فيها المهرجان الغالي لمدة 4 أيام، كما يتزامن موعد نسخة هذا العام مع مرور 50 عاماً على تأسيس النادي.

ويتضمن المهرجان 32 شوطاً على مدار الأيام الأربعة، ومن المتوقع أن تشهد نسخة هذا العام تنافساً قوياً ومثيراً للظفر بالجوائز والألقاب الكبرى، إلى جانب إقامة بطولة “السابق” التراثية التي يشارك بها مجموعة من الخيالة القطريين الواعدين وتحظى البطولة بمتابعة كبيرة.

ويبدأ المهرجان بيومين من السباقات على المضمار الرملي، يتنافس فيها أبطال السباقات الرملية من الخيل العربية الأصيلة والمهجنة الأصيلة، ثم تتحول الأنظار إلى المضمار العشبي في اليوم الثالث حيث تسلط الأضواء في واحد من أهم أشواطه على المنتجين المحليين، ثم يختتم المهرجان على الأراضي العشبية أيضاً بالسباق الكبير الذي يشتمل على العديد من الأشواط الكبيرة والقوية، وأبرزها سيف سمو الأمير وجائزة سمو الأمير، ويبلغ مجموع الجوائز المالية لكل منهما  على حدة مليوني ونصف مليون دولار، وسيقام الشوط الرئيسي على السيف الذهبي لسمو الأمير برعاية QNB، وهذا الشوط مخصص للخيل العربية الأصيلة من الفئة الأولى لمسافة 2400م.

“الغدير” على موعد مع التاريخ

وفي نسخة شديدة الخصوصية والتميز من هذا الشوط يسعى البطل “الغدير” ليس فقط للدفاع عن لقبه، بل والظفر بسيف سمو الأمير للمرة الثالثة على التوالي.

فوز الغدير، ملك الشقب ريسنغ، سيمنحه إنجازاً تاريخياً بإحراز تاج الدوحة الثلاثي للمرة الثالثة، ويخلد اسمه إلى الأبد في سجل تاريخ سباقات الخيل العربية.

وسيواجه البطل اختباراً قوياً في مواجهة عدد من المنافسين الأقوياء المشاركين في الشوط، حيث يشارك وذنان ريسنغ باثنين من الجياد، هما الجواد ليبو دي كارير، الفائز بالداربي البريطاني للخيل العربية الأصيلة، إلى جانب الجواد حصيف الذي حقق أكثر من فوز على مستوى أشواط الفئات من بينهم التحدي الفرنسي للسرعة لمنتجي الخيل العربية من الفئة الثانية، فيما يدفع مربط الشحانية بالجواد سامسا الشحانية على أمل استعادة ذكريات الفوز بالسيف الغالي كما حدث في سنوات سابقة.

جائزة سمو الأمير

يتزايد زخم وقوة حضور شوط جائزة سمو الأمير على الساحة الدولية، ويقام الشوط هذا العام بصفته شوط من الفئة الثانية الدولية، وتشهد نسخة العام الحالي مشاركة الجواد ساتونو غلانز للمرة الثالثة على التوالي حاملاً الآمال اليابانية في الفوز هذه المرة بعد حصوله على الوصافة في العامين الماضيين، ولن يكون الممثل الوحيد لليابان، حيث يحمل معه نفسه الآمال بطلا الفئة الثانية الجواد بايزانتاين دريم والجواد ديب مونستر، وبعد فوز جودلفين بالجائزة في العامين الماضيين من خلال الجواد ريبلز رومانس، يمثلهم هذه المرة الجواد إلكوردوبيس، بعد أن تم إعداده لهذه المشاركة بشكل مماثل لما تم مع البطل العالمي ريبلز رومانس من قبل.

السيف الفضي لسمو الأمير

يقام شوط السيف الفضي لسمو الأمير لمسافة 2000م، وسيشارك به 4 من أفضل الجياد العربية في فرنسا، ومن بينهم المهر لفان، ملك مزرعة الوسمية، الذي فاز بجميع مشاركاته حتى الآن، وكان من بينها جائزة قطر من الفئة الأولى للخيل العربية الأصيلة الذكور عمر 3 سنوات، ويلحق به، وبنفس الشعار وبإشراف نفس المدرب فرانسوا رو أيضاً، المهر الحارث الذي جاء رابعاً في جائزة قطر التي فاز بها لفان بمضمار سان كلو، وذلك بالإضافة إلى المهرة سيين الموري، ملك خليفة بن شعيل الكواري، الحاصلة على مركز متقدم في شوط من الفئة الثالثة، والمهرة عناية غراين، ملك سالمين بن عبدالله بن سالمين الجابري التي حلت ثالثة في آخر مشاركاتها وكانت في مدينة الدار البيضاء.

شلفة سمو الأمير

ويبدأ اليوم الختامي للمهرجان بأكبر وأهم شوط محلي للتكافؤ في قطر، وهو شوط شلفة سمو الأمير لمسافة 2000م، وتقتصر المشاركة فيه على الخيل التي تأهلت لذلك على مدار الموسم.

وفاز بالشلفة العام الماضي الجواد عافور، ملك مربط الجريان، ويعود للدفاع عن لقبه وبعد فوزه للمرة الثانية ببندقية سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني الشهر الماضي.

كأس قطر الدولي

يقام شوط كأس قطر الدولي من الفئة الأولى للخيل العربية الأصيلة لمسافة 1600م، ويشارك به الجواد لينو الفائز بشوطين من الفئة الثالثة، وهو من إنتاج المدرب إيريك ديلوفا الذي يشرف عليه ويمتلك حصة في ملكيته أيضاً.

ومن بين الأسماء البارزة أيضاً الجواد جنكيل هيبوليت،  ملك وتدريب م. أسامة عمر إسماعيل الدفع، صاحب المركز الرابع في نسخة العام الماضي، والذي حقق الفوز في مشاركته الأخيرة.

كأس أيريش ثرابرد ماركتنغ

يقام شوط كأس أيريش ثرابرد ماركتنغ لمسافة 1600م أيضاً وفي ثوب جديد بصفته شوط مصنف دولياً، ويشهد تجدد المواجهة بين  المتنافسين على المراكز الأولى في نسخة العام الماضي، حيث يسعى الجواد بوينت لاينس، وصيف نسخة العام الماضي، للتقدم إلى المركز الأول هذا العام، خاصةً بعد حصوله على وصافة شوط من الفئة الثانية على مضمار أسكوت في شهر يوليو الماضي، إلا أن مهمة لن تكون سهلة، لا سيما وأن الفائز بالكأس العام الماضي، الجواد جنرال بانك، ملك محمد عبد الهادي سعد الهاجري وبإشراف المدرب إبراهيم سعيد المالكي، يواصل الأداء الجيد هذا الموسم أيضاً، وجاء ثالثاً في أحد أشواط سباق بندقية سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني.

الريان مايل

ومن الجياد التي تأكد مشاركتها من الخارج في شوط الريان مايل هذا العام جواد آخر ملك جودلفين، وهو باسيفيك أفينيو، الذي سبق له الحضور إلى الدوحة والفوز بلقب الريان ستيكس بفارق طولين في شهر ديسمبر الماضي، بينما تم تسجيل الجواد عندب، ملك الشقب ريسنغ، ضمن التداخيل التكميلية، ويتدرب عندب في أيرلندا بإشراف المدرب جوزيف أوبراين، وستكون هذه مشاركته الأولى بعد فوزه في مشاركته السابقة بشوط مصنف بمضمار دندوك في أيرلندا.