جائزة سمو الأمير الوالد للفروسية تفتتح جولات الدوحة للفروسية 2026 بمشاركة عالمية وجوائز تتجاوز 3.3 مليون يورو

مضمار – الدوحة

أعلنت اللجنة المنظمة لجولات الدوحة للفروسية 2026 عن جاهزيتها لانطلاق جائزة صاحب السمو الأمير الوالد للفروسية في نسختها الأولى، والتي تمثل باكورة بطولات الموسم ضمن جولات الدوحة للفروسية 2026، وتقام خلال الفترة من 2 وحتى 31 يناير في ميدان لونجين بالشقب، بمشاركة أكثر من 240 فارسًا وبمجموع جوائز يتجاوز 3.3 مليون يورو للبطولة.

مبادرات إستراتيجية

*موقع “مضمار” الإخباري لسباقات الخيل والفروسية

وبهذه المناسبة، أوضح السيد بدر بن محمد الدرويش، رئيس الاتحاد القطري للفروسية، أن جائزة صاحب السمو الأمير الوالد للفروسية تُجسّد إحدى أبرز المبادرات الاستراتيجية ضمن جولات الدوحة للفروسية 2026، التي تضم عشر بطولات دولية بتصنيفات تمتد من النجمة وحتى الخمس نجوم، تنطلق في الثاني من يناير 2026 وتستمر حتى الرابع من أبريل 2026، بإجمالي جوائز يتجاوز 10 ملايين يورو، مؤكداً أن البطولة تشكّل منصة وطنية بمعايير عالمية تعكس رؤية دولة قطر في توظيف الرياضة كأداة للتنمية المستدامة وتعزيز الحضور الدولي، إلى جانب كونها باكورة بطولات جولات الدوحة للفروسية.

رمزية خاصة

*موقع “مضمار” الإخباري لسباقات الخيل والفروسية

وأوضح قائلا:” تحمل البطولة رمزية خاصة لارتباطها باسم سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي أرسى دعائم النهضة الشاملة للدولة، وأسهم بشكل مباشر في تطوير البنية التحتية الرياضية، وترسيخ رياضة الفروسية كجزء أصيل من الهوية الثقافية القطرية. ويولي الاتحاد القطري للفروسية اهتمامًا بالغًا بالبطولة، باعتبارها فرصة سانحة لتعزيز مكانة قطر على خارطة الفروسية الدولية، وتوسيع قاعدة المشاركة الدولية من قبل الفرسان، ودعم رياضة الفروسية على المستويين المحلي والإقليمي. وتمثل البطولة رافدًا مهمًا للاقتصاد الرياضي، حيث تسهم في استقطاب الزوار والوفود الرسمية والرياضية، إضافة إلى تحفيز الاستثمارات المرتبطة بالفروسية وتنظيم الفعاليات الكبرى. كما أن تزامن البطولة مع سلسلة من البطولات والأحداث الرياضية العالمية التي تستضيفها دولة قطر خلال هذه الفترة يعزز من التكامل بين الفعاليات، ويضاعف من الأثر الاقتصادي والإعلامي، ويعزز من مكانة الدوحة كوجهة رياضية عالمية قادرة على تقديم نموذج متكامل في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى”.

وبدوره، أشار الشيخ أحمد بن نوح آل ثاني، أمين السر العام للاتحاد القطري للفروسية إلى إن جولات الدوحة للفروسية، وفي مقدمتها جائزة سمو الأمير الوالد للفروسية، تمثل امتدادًا لنهج الاتحاد القطري للفروسية  في بناء إرث رياضي مستدام، قائم على الجودة والتميز والابتكار، وبما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030، ويعزز من مكانة الدولة في خارطة الفروسية الدولية.

نموذج قياسي

*موقع “مضمار” الإخباري لسباقات الخيل والفروسية

وأضاف:” حرصت اللجنة المنظمة منذ المراحل الأولى للإعداد على أن تكون النسخة الأولى من جائزة سمو الأمير الوالد للفروسية نموذجًا قياسيا في التنظيم وجودة المنافسات، بما يواكب المعايير الدولية المعتمدة من الاتحاد الدولي للفروسية. وقد تم تصميم برنامج البطولة ليشمل فئات متنوعة من النجمة وحتى الخمس نجوم، إلى جانب منافسات الناشئين والشباب، بما يضمن مشاركة واسعة، ويتيح الفرصة لاكتشاف المواهب الوطنية، ورفع مستوى التنافس الفني على مدار الجولات الأربع للبطولة. كما جرى العمل على استكمال كافة المتطلبات التنظيمية والفنية في ميدان لونجين بالشقب، من تجهيزات الميدان، والتحكيم، والخدمات اللوجستية والضيافة، إلى جانب الترتيبات الإعلامية والبث التلفزيوني، بهدف تقديم تجربة رياضية متكاملة للفرسان والجماهير، وتعزيز السمعة التي تتمتع بها جولات الدوحة للفروسية كإحدى أبرز البطولات الدولية المدرجة على رزنامة الفروسية الدولية”.

*موقع “مضمار” الإخباري لسباقات الخيل والفروسية

ويحرص موقع“مضمار” لسباقات الخيل والفروسية والذي أسسه خالد مخلوف عام 2017 على تغطية ومتابعة كل المنافسات التي تخص الخيل،من قفز الحواجز وسباقات السرعة وقوة التحمل وعروض جمال الخيل العربية الأصيلة،التي تخص دول الخليج العربي في الداخل والخارج في المملكة العربية السعودية ،ودولة الإمارات العربية المتحدة ،ودولة قطر،ودولة الكويت، وسلطنة عمان ،ومملكة البحرين.